كشف نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، المهندس خيرت الشاطر، عن تفاصيل زيارات مسئولين أجانب له في محبسه عقب الانقلاب العسكري عام 2013.

وخلال حديثه أمام المحكمة في قضية التخابر مع حماس، أكد الشاطر أن وزير خارجية الإمارات ومساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق طلبا منه قبول الأمر الواقع بالانقلاب مقابل الإفراج عن الإخوان.

ودفع الشاطر ببطلان تهمة التخابر عنه وكل المعتقلين في القضية، بمن فيهم الرئيس الشهيد محمد مرسي، الذي فارق الحياة داخل قاعة المحكمة في القضية ذاتها قبل شهر .

بدوره قال المهندس مدحت الحداد، عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين: إن تصريحات الشاطر معلومة لكل من القاضي والنيابة وجهازي المخابرات وأمن الدولة، لكن إطلاقها اليوم لكي يعرف الشعب المصري حقيقة القضية، وأن جميع التهم في هذه القضية ملفقة.

وأضاف الحداد- في مداخلة هاتفية لقناة "وطن"- أن تصريحات الشاطر وضعت قاضي المحكمة في موقف حرج للغاية، وأن أي حكم يصدر في هذه القضية ضد قيادات الإخوان سيكون باطلًا .

وأوضح "الحداد" أن تصريحات الشاطر وضعت الإدارة الأمريكية في موقف خطير، بعد أن اتهم نائب وزير الخارجية الأمريكي بزيارته داخل السجن، بمعرفة النيابة العامة والمخابرات ووزارة الخارجية الأمريكية والرئيس الأمريكي نفسه، وطلب منه قبول الأمر الواقع، وهو ما يعني أن الإدارة الأمريكية تعلم يقينًا أن ما حدث انقلاب عسكري ضد الرئيس المدني المنتخب.

وأشار إلى أن تدخل الإدارة الأمريكية يلقي عليها عبئًا ثقيلًا اليوم، ولم يعد أمام ترامب إلا أن يدافع عن موقف بلاده.

Facebook Comments