كشفت مصادر سيناوية، عن قيام عناصر مسلحة بنصب كمين على الطريق الدولي بالقرب من قرية التلول وذبح عدد من المواطنين، وسط غياب تام من جانب قوات أمن وجيش الانقلاب.

وانتقد الناشط السيناوي، عيد المرزوقي، الحادث والغياب الأمني بالمنطقة، وكتب عبر صفحته على فيسبوك: "داعش شغال على المواطنين ذبح وخطف بذريعة التعاون مع الجيش.. وجيش السيسي بيتفرج، وهناك مخبرون يتبعونه يبشرون بالمزيد من الخطف والقتل من شهر فات".

وأضاف المرزوقي: "داعش يقيم كمينًا على الطريق الدولي في نفس المكان ونفس الزمان الذي يقيم داعش دائمًا كمائنه في الشهر الأخير.. مقتل ستة مواطنين ذبحًا على يد داعش اليوم".

يأتي هذا في الوقت الذي تشهد فيه سيناء حالة من الانفلات الأمني غير المسبوق، وسط فشل قوات أمن وجيش الانقلاب في توفير الأمن للمواطنين طوال السنوات الماضية؛ خاصة في ظل انشغال مؤسستي الجيش والشرطة بـ"البيزنس" وملاحقة الشرفاء من رافضي الانقلاب بالمدن والقرى.

كما يأتي هذا في الوقت الذي تتعمّد فيه سلطات الانقلاب تهجير أهالي سيناء من منازلهم، تمهيدا لتمرير ما تعرف بـ"صفقة القرن" الصهيو-أمريكية، والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية على حساب سيناء، مقابل حصول قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي على بضعة مليارات من الدولارات.

 

Facebook Comments