بقلم: محمد عبد القدوس

 

في نضالنا تحت حكم العسكر هناك أخطاء ينبغي الحذر من الوقوع فيها.

احترس أن تصف هذا المجتمع بأنه جاهلي، أو تتهم الناس في دينهم بحجة أنهم بعيدون عن تعاليم الإسلام وراضون بالاستبداد السياسي الجاثم على أنفاسنا، واوعى تظن أن هذا الرضى عن قناعة؛ بل الأغلبية العظمى راضخة بقوة السلاح، والعديد منهم كذلك مغرر بهم، ومضحوك عليهم من الإعلام التابع للدولة ورجال الأعمال!

والمصريون بطبعهم شعب متدين، ولكنه يحتاج إلى تربية وتعليم ومعرفة ووعي بتعاليم إسلامنا الجميل، وهذه هي مهمة الداعين إلى الله والرافضين لحكم العسكر!

ولذلك أتعجب من هؤلاء المتدينين المنغلقين على أنفسهم الذين يرفضون الاختلاط بغيرهم.

وأتساءل كيف يمكن لثورتنا أن تنتصر وللدعوة الإسلامية أن تنمو وتزدهر وأصحاب تلك الدعوة بعيدون عن جموع الشعب.

وصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما قال: ((المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)).. أو كما قال، وصدق نبي الإسلام.

—————————————————————–

*المقالات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي بوابة الحرية والعدالة*

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

Facebook Comments