تجدّدت غارات جيش الاحتلال الصهيونى، على بلدات جنوبية، في جنوب لبنان ،فيما أدانت وزارة الصحة اللبنانية ما وصفته بـ"الاعتداء" على مستشفى تبنين الحكومي، بعد تعرّضه لأضرار جسيمة جراء غارة إسرائيلية استهدفت محيطه، ما أدى إلى إصابة تسعة أشخاص، بينهم سبعة من موظفي المستشفى. واستمرت الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوبي لبنان، إذ استهدفت غارة بلدة حناويه في قضاء صور، في ظل تواصل المواجهات والتصعيد العسكري المتبادل، بالتزامن مع تحذيرات رسمية لبنانية من التداعيات الإنسانية والاقتصادية للحرب.
سياسياً واقتصادياً، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على تسعة أشخاص في لبنان، بينهم نواب من حزب الله، وشخصيات في حركة أمل، ومسؤولون في الجيش اللبناني والأمن العام، بتهمة "عرقلة عملية السلام، وإعاقة نزع سلاح حزب الله"، في خطوة تُعد الأولى التي تستهدف مسؤولين من الأجهزة الأمنية الرسمية اللبنانية.
وفي السياق نفسه، حذّر وزير المالية اللبناني ياسين جابر من أن استمرار الحرب قد يدفع الاقتصاد اللبناني إلى انكماش يراوح بين 7% و10% خلال عام 2026، بعدما كانت التقديرات السابقة تشير إلى إمكانية تحقيق تعافٍ محدود بدعم من المساعدات والإصلاحات
الاحتلال يواصل استهداف القطاع الصحي في لبنان
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف القطاع الصحي في لبنان منتهكاً القانون الدولي الإنساني، وغير آبه بالإدانات الواسعة لاعتداءاته ولا بالقرارات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والدعوات إلى ضرورة حماية المرافق الصحية والعاملين فيها ومركبات الإسعاف والمسعفين والمرضى. يأتي ذلك على الرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 17 إبريل/ نيسان الماضي، فآلة الحرب الإسرائيلية تمضي في اعتداءاتها على كلّ الأصعدة.
يتواصل التصعيد في جنوب لبنان مع تجدّد الغارات الإسرائيلية على بلدات جنوبية، فيما أدانت وزارة الصحة اللبنانية ما وصفته بـ"الاعتداء" على مستشفى تبنين الحكومي، بعد تعرّضه لأضرار جسيمة جراء غارة إسرائيلية استهدفت محيطه، ما أدى إلى إصابة تسعة أشخاص، بينهم سبعة من موظفي المستشفى. واستمرت الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوبي لبنان، إذ استهدفت غارة بلدة حناويه في قضاء صور، في ظل تواصل المواجهات والتصعيد العسكري المتبادل، بالتزامن مع تحذيرات رسمية لبنانية من التداعيات الإنسانية والاقتصادية للحرب.
سياسياً واقتصادياً، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على تسعة أشخاص في لبنان، بينهم نواب من حزب الله، وشخصيات في حركة أمل، ومسؤولون في الجيش اللبناني والأمن العام، بتهمة "عرقلة عملية السلام، وإعاقة نزع سلاح حزب الله"، في خطوة تُعد الأولى التي تستهدف مسؤولين من الأجهزة الأمنية الرسمية اللبنانية.
وفي السياق نفسه، حذّر وزير المالية اللبناني ياسين جابر من أن استمرار الحرب قد يدفع الاقتصاد اللبناني إلى انكماش يراوح بين 7% و10% خلال عام 2026، بعدما كانت التقديرات السابقة تشير إلى إمكانية تحقيق تعافٍ محدود بدعم من المساعدات والإصلاحات.
تقديرات بمحاولة حزب الله تنفيذ عملية في مستوطنة حدودية
تتزايد التقديرات في جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن اثنين من عناصر حزب الله، واللذين اقتربا فجر اليوم الجمعة من خط الحدود، كانا يعتزمان تنفيذ عملية أو هجوم أو التسلل إلى منطقة الحدود وإحدى المستوطنات الحدودية. وكان جيش الاحتلال قد أعلن رصد "تحرّك مشبوه لمسلحين اثنين على بُعد مئات الأمتار من الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان. وفور رصدهما، وتحت متابعة متواصلة من القوات، تمت مهاجمة المسلحين وتصفيتهما في غارة جوية".
الصحة اللبنانية: 3111 شهيداً منذ 2 مارس
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي وحتى اليوم، ارتفعت إلى 3111 شهيداً و9432 جريحاً.
وزير المالية اللبناني: تلقينا وعوداً بالمساعدة
أعرب وزير المالية اللبناني ياسين جابر عن أمله في أن تفضي المفاوضات الجارية إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، بما يتيح للدولة استكمال مسار النهوض الاقتصادي وتفعيل الاتصالات مع الدول الصديقة والجهات المانحة للمساهمة في إعادة الإعمار. وقال جابر، خلال لقائه مجموعة من الطلاب الجامعيين من اختصاصات المال والاقتصاد في مكتبه، إن لبنان تلقى "وعوداً بالمساعدة" خلال الاتصالات التي أجرتها الدولة مع دول وهيئات ومؤسسات مختصة، مشدداً على "واجب متابعة هذه الوعود عبر جهوزية تتجند لها مؤسسات الدولة كافة، حكومة ومجلساً نيابياً، من خلال إجراءات وقوانين تشجع المانحين والمقرضين وتلتزم أعلى معايير الشفافية".
وأكد الوزير أن الخسائر التي خلّفها العدوان الإسرائيلي تفوق قدرة لبنان على تحمّلها، بعدما تسببت بانكماش وركود اقتصاديين، لكنه اعتبر أن إعادة النهوض "ليست مستحيلة" متى توقفت الحرب وتحقق الاستقرار. وأشار إلى أن عوامل التعافي تبدأ من "الإرادة الفردية للمواطن اللبناني التواق إلى العودة السريعة إلى أرضه ورزقه"، إضافة إلى دور القطاع الخاص النشط، وإصرار الدولة على الاستفادة من أي فرصة دعم متاحة. وشدد جابر على أن حجم الاقتصاد اللبناني لا يبرر التشاؤم حيال إمكانية استعادة النهوض الاقتصادي في المرحلة المقبلة.