تمر اليوم الذكرى الـ16 على عملية مقهى «مايكس بلاس» التي نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام داخل مقهى صهيوني بمدينة تل أبيب قرب السفارة الأمريكية ردا على اغتيال القائد السياسي الكبير والمفكر الإسلامي البارز الدكتور المجاهد إبراهيم المقادمة.

ونفذ العملية الاستشهاديان عاصف محمد حنيف، وعمر خان شريف وهما بريطانيان من أصل باكستاني.
وقالت المقاومة في بيان لها تعليقا على العملية “مقاومتنا لا تحدها الحدود.. لقد قررنا أن يكون الرد على جريمة اغتيال القائد السياسي الكبير والمفكر الإسلامي البارز الدكتور المجاهد إبراهيم المقادمة على مستوى العالم الإسلامي لما يمثله الدكتور القائد كونه مفكراً وقائداً إسلامياً كبيراً وفُجع به العالم الإسلامي أجمع ، لذا جاء الرد عالمياً”.

تمكن المجاهد الشهيد عاصف محمد حنيف، البريطاني من أصل باكستاني، تخطى الصعاب والوصول إلى قلب “تل أبيب” وتفجير نفسه منتصف ليلة الأربعاء 2003/4/30 على مدخل بار “مقهى” صهيوني يدعى “mikes place” قرب السفارة الأمريكية في شارع هاربرت صموئيل ، ليفجر جسده الطاهر بحزامه الناسف عند الساعة الواحدة فجراً ليحول المكان إلى نار ودمار.

وبلغت حصيلة العملية (5) قتلى وإصابة أكثر من (60) جريحا وصفت إصابة العديد منهم بأنها خطرة، بينما وصفت حالة تسعة آخرين بأنها بالغة حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى تل هشومير وايخلوف الصهيوني، حيث كان المقهى ممتلئ بعشرات الزوار الصهاينة ووقعت أضرار كبيرة في المكان وتحطمت نوافذ المحلات المجاورة “.

وبعد عدة أسابيع تم العثور على جثة الاستشهادي القسامي الثاني عمر خان شريف، والتأكد من شخصيته، وكان من المفترض أن يقوم شريف بتفجير نفسه مع رفيقه،عاصف حنيف، الذي ينحدر هو الآخر من أصول باكستانية ويحمل الجنسية البريطانية، لكن شريف لم ينجح بتفعيل العبوة التي كان يحملها، بسبب عطب فني على ما يبدو، ويحدد تقرير التشريح الطبي للجثة أن شريف استشهد غرقاً، بعد محاولته السباحة ليلاً من أجل الهروب من أعمال التمشيط الواسعة، التي أجرتها قوات الاحتلال الصهيوني بحثـًا عنه.

Facebook Comments