قدمت مقررة الأمم المتحدة المعنية بالأوضاع في ميانمار يانجي لي اليوم أمام مجلس حقوق الإنسان تقريرًا قالت فيه إن المسلمين في جميع أنحاء ميانمار يتعرضون للاضطهاد والعنف والترويع على أيدي مجموعات قومية متطرفة ويمنعون من فتح المساجد في ساغاغ وفي يانغون، كما يتعرضون للقيود عبر سلسلة من القوانين التمييزية الجائرة.

وكرّرت المقرّرة دعوتها لحكومة ميانمار لاتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لإصلاح القوانين القمعية والتمييزية ضد مسلمي الروهينجا، كما دعت لإحلال سلام دائم يؤدي إلى الأمن والاستقرار في شمال ميانمار وعودة أكثر من 100 ألف شخص نزحوا من ديارهم منذ 8 سنوات .

وأكدت أن تواصل النزاع في شمال ولاية راخين وجنوب تشين يؤدي إلى آثار مدمّرة على المدنيين ترقى إلى جرائم الحرب كما أنّ مسلمي الروهينجا يتعرضون في ولاية راخين للفظائع على أيدي قوات ميانمار في ظل إفلات تام من العقاب.

وأعربت عن القلق إزاء تجاهل المجتمع الدولي لأوضاع ومحنة مليون لاجئ من الروهينجا في كوكس بازار في بنجلاديش، داعية حكومة ميانمار لتوفير الظروف اللازمة لعودة اللاجئين الذين أخرجوا من ديارهم قسرًا.

Facebook Comments