خرج المنتخب المصري من كأس أمم إفريقيا بعد خسارته أمام منتخب جنوب إفريقيا على أرضه في دور الـ16 بهدف دون مقابل.

الهزيمة تسببت في زلزال شديد داخل أروقة اتحاد الكرة المصري، بيد أن خروج المنتخب من بطولة أمم إفريقيا لم يكن مستغربا بالنسبة للبعض بعد أداء الفراعنة في دور المجموعات، رغم تصدر المجموعة بثلاثة انتصارات قبل الخسارة أمام جنوب إفريقيا.

وحمَّل كثيرون اتحاد الكرة ما حصل للمنتخب، خصوصا بعد عجزه عن توفير أبسط وسائل النجاح، إضافة إلى رؤية أخرى تتمثل بخيار خاطئ على مستوى الجهاز الفني بقيادة المكسيكي خافيير أجيري، حيث لم يكن بمستوى طموح الجماهير المصرية التي عانت من سلسلة النتائج السلبية، امتدادا لمونديال 2018 في روسيا الذي خرج منه المنتخب بثلاث هزائم مع الأرجنتيني هيكتور كوبر، ومن بعده البطولة الإفريقية التي ودعها بشكل مهين. 

قناة "مكملين" الفضائية ناقشت، عبر برنامج "قصة اليوم"، أسباب خروج منتخب الفراعنة من بطولة الأمم ودلالات خروج المنتخب من البطولة، وتداعيات الاستقالات والإقالات التي وقعت في اتحاد الكرة على خلفية الخروج المهين.

وقال الحكم الدولي السابق، ناصر صادق، إن الفساد داخل اتحاد الكرة معروف ولسنا في انتظار الفشل لكي يتم القضاء عليه.

وأضاف صادق أن ملفات الفساد معروفة منذ فترة طويلة، وآن الأوان لفتح هذه الملفات ومحاسبة هؤلاء الفاشلين على سمعة مصر التي ضيعوها والأموال التي أنفقت عليهم، والتي قدرت بمليار و500 مليون جنيه والنتيجة صفر.

ورفض "صادق" تحميل اللاعب محمد صلاح مسئولية الهزيمة وحده، مضيفا أنه أكثر الخاسرين بعد خروجه من قائمة الترشيحات لجائزة الكرة الذهبية.

من جانبه اتفق لاعب المنتخب السابق سمير صبري، مع ناصر صادق في عدم تحميل صلاح مسئولية الخروج من البطولة وحده، ولكن نحمل باقي الفريق المسئولية.

وأضاف أن صلاح قيمة كبيرة ولعب الموسم الحالي 67 مباراة مع فريقه ليفربول، وتعرض لإجهاد بدني كبير ولم يحصل على الراحة المناسبة، ولا يجب أن نحمله أكثر من طاقته.

وأوضح صبري أن خروج المنتخب يرجع إلى 3 أسباب: الأول "فني" نتيجة عدم فهم المدير الفني لإمكانيات اللاعبين، والثاني "أخلاقي" بإشراك عمرو وردة مع المنتخب بعد استبعاده لأسباب أخلاقية، والثالث "إداري" نتيجة ضعف الدوري بفعل القرارات الخاطئة لاتحاد الكرة.   

 

Facebook Comments