يأتي عيد العمال الذي يوافق اليوم 1 مايو، في ظل ظروف استثنائية تضرب دول العالم؛ حيث يتفشى وباء كورونا عالميا، مهددا ملايين العمال بالبطالة والتشرد، إثر الإغلاق العام الذي يضرب العالم.

في مصر يأتي عيد العمال بطعم مختلف قليلا؛ ففضلا عن كورونا وتعطل الكثير من العمال وانضمامهم لطابور البطالة، يأتي في ظل استبداد وقمع عسكري واستحواذ “ميري” على أرزاق العمال وأقوات أبنائهم، عبر الاستحواذ على نحو 60% من الاقتصاد المصري.

ويواصل قائد الانقلاب العسكري تشريد العمالة المصرية ببيع الشركات العامة، سواء كانت رابحة أو خاسرة عبر برامج الطروحات الحكومية، ويلقي بثقله السياسي نحو سيطرة الجيش على كل شيء بمصر، من إنشاءات وصناعات وحتى صناعة الأدوية وسوق الأدوية الذي يديره الضابط بهاء، أحد أذرعه العسكرية، وكأنه يعيد رسالة محمد علي السابقة: رجل مصر القوي.. الصانع الوحيد والتاجر الوحيد والمزارع الوحيد.

وأمام بطش السيسي تحول أكثر من 50% من قوة مصر العاملة إلى عاطلين عن العمل، يتسولون لقمة عيشهم، عبر معونة الـ500 جنيه التي يتزاحم عليها الآلاف ويحصل عليها المئات، مقدمين لكورونا خدمة التوصيل المجاني!

ومع اشتداد الانعكاسات الاقتصادية لكورونا، بدا السيسي مضحيا بتلك العمالة التي تعمل في مشاريعه، من أجل الانتهاء من الأعمال في العاصمة الإدارية ومشاريع الترفيه في هضبة الجلالة أو العلمين الجديدة للحصول على “اللقطة” وبلا إجراءات احترازية..

الملف التالي يحيا مع عمال مصر ويرصد بعض معاناتهم في يوم “عيدهم”.

 

تشتكي إلى الله في رمضان.. العمالة غير المنتظمة تهدد بثورة جياع ضد العسكر

 

 

وقف تراخيص البناء.. السيسي يعلن الحرب على المقاولين والعمالة غير المنتظمة

 

كورونا يواصل ضرب “المصانع” ويهدد حياة ملايين العمال

 

السيسي يتسوّل من الخارج على “العمالة اليومية”.. فأين ذهبت الـ100 مليار جنيه؟!

 

أنباء عن تنفيذ مذبحة جماعية بحق آلاف العمال المصريين فى الإمارات

 

بالتزامن مع يومهم العالمي.. “أنقذوهم” تطالب بدعم العمال والإفراج عن محتجزيهم

Facebook Comments