خاطبت "النقابة العامة للأطباء" مصطفى مدبولي رئيس مجلس وزراء الانقلاب، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة بحكومته، لاتخاذ أقصى إجراءات الحماية وأعلى معايير مكافحة العدوي في المستشفيات، وذلك بعد ازدياد حالات الإصابة والوفاة بين الأطباء وأعضاء الطواقم الطبية، حتى وصل عدد الشهداء من الأطباء البشريين إلى أكثر من خمسين شهيدا حتى الآن.

وعلى الرغم من ذلك، ما زالت الفرق الطبية تقوم بواجبها في تصدر الصفوف دفاعا عن سلامة المواطنين من أخطار انتشار الوباء .

تساقط الشهداء

ونعت النقابة عددا من شهداء الأطقم الطبية إثر وفاتهم بفيروس كورونا، حيث نعت النقابة الشهيد "الدكتور سالم خليل" أستاذ جراحة المسالك البولية بكلية طب الزقازيق والذي رحل متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، والدكتور "هشام عبد الحميد" أخصائي طب الأطفال بمستشفى حلوان، والدكتور فيليب "متري عبد الله جرجس" استشاري طب الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور "جورج عطية حبيب" استشاري طب الأطفال ومدير المركز الطبي التخصصي بالزيتون بالقاهرة والذي توفي في الرعاية المركزة  بمستشفى السلام بالزيتون، والدكتور "محسن عبد العزيز الهياتمي" أستاذ الأمراض الباطنية بكلية طب الأزهر، والدكتور "يوحنا لطفي صادق".

أقصى معايير الحماية والوقاية

وطالبت النقابة باتخاذ أقصى إجراءات الحماية وأعلى معايير مكافحة العدوي، مع تأكيد جميع الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات الآتية بمستشفيات الفرز والعزل ومنها:

 1-ضرورة عمل مسارات مختلفة للفصل بين المرضى المشتبه بإصابتهم بكورونا عن المرضى المترددين للعلاج من أمراض أخرى أو لصرف علاج نفقة الدولة، أما إذا كان تصميم المستشفى لا يسمح بذلك، فيمكن نقلهم لمكان آخر، لتقليل احتمالات انتقال العدوى بين المواطنين والفرق الطبية.

 ۲- اتخاذ إجراءات تقليل تزاحم المرضى في أقسام الاستقبال، وذلك عن طريق تعدد غرف استقبال المرضى وعدم السماح بدخول أكثر من مرافق واحد مع المريض.

۳- ضرورة توفير أعلى معايير الواقيات الشخصية ومستلزمات مكافحة العدوى، حيث إن الطواقم الطبية في مستشفيات الفرز تتعامل في النوبتجية الواحدة مع عشرات المرضى المصابين بكورونا، مع مراعاة عمل اختبار الكفاءة والقناع الواقي بعد ارتدائه لضمان عدم التسريب أثناء العمل.

 4. للحفاظ على الفرق الطبية، يجب إبعاد كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة والسيدات الحوامل عن التعامل مع مرضى الكورونا، حيث إن هذه الفئات أكثر عرضة للإصابة وللمضاعفات الأخطر، ويمكن لهؤلاء الزملاء أن يسهموا في متابعة علاج الحالات الأخرى.

 5- مراعاة أوضاع سكن الأطباء والتمريض، بحيث يتم التقيد بالمسافات البينية الآمنة بين الأسرة، وتطهير السكن بصورة متكررة، حتى لا يصبح السكن مكانًا لنشر العدوى بين أفراد الطاقم الطبي.

6- تحتاج المستشفيات حاليا لتأمين شرطي فعال، حيث إن القلق والفزع يجعلان تنظيم دخول المرضى للكشف بدون تدافع وتزاحم شيئا صعب التطبيق في الكثير من الأحوال، وشركات الأمن التي تتولى التأمين تعجز غالبا عن التصرف.

 ۷- زيادة القدرة الاستيعابية للمعامل المنوط بها تحليل المسحات وذلك حتى تزيد القدرة اليومية لتحاليل المسحات، حيث لوحظ التأخير في ظهور نتائج بعض المسحات في الأيام الأخيرة.

Facebook Comments