دشن نشطاء ،هاشتاج #الاقصي_في_خطر، على تويتر، عقب كشف اقتحام 126 مستوطنا باقتحام باحات المسجد تالأقصى صباح اليوم  بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.

جاء الاقتحام استجابة لدعوة المتحدث باسم ما يسمى اتحاد (منظمات المعبد)، المتطرف أساف فريد، الذي دعا المستوطنين الصهاينة إلى تنفيذ عملية اقتحام كبيرة للمسجد الأقصى صباح اليوم الأحد.
المتطرف أساف فريد المتحدث باسم اتحاد منظمات المعبد، قال أمس: "يوم الأحد صباحا في تمام الساعة 7:00 سنعرف ما إذا كنا قد خسرنا الحرب".
https://twitter.com/abeer_alkalil8/status/1396321535397400577

جيش جبان
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مرابطات المسجد الأقصى يتم الاعتداء عليهن خلال دفاعهن عن المسجد ضد قطعان المستوطنين. وأظهر مقطع فيديو، رصدته قناة “وطن”، صراخ المرابطات في وجه جنود الاحتلال الإسرائيلي في باحات المسجد الأقصى بجملة “يلا على غزة روحوا تمرجلوا”، الأمر الذي أربك جنود الاحتلال.
بدورهم تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع مقطع الفيديو، معتبرين أن الجيش الذي لا يقهر بات يخاف من أصغر بقعة في العالم “قطاع غزة”.
https://twitter.com/ShehabAgency/status/1396380478710685696

جماعات المعبد
وتداولت “جماعات المعبد” الصهيونية منذ أيام دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتوعد فيها باقتحام المسجد الأقصى وتدمير أجزاء كبيرة من ثالث الحرمين الشريفين.
ونشرت هذه المجموعات أمس صورة لعدد من منتسبيها يقفون أمام مدخل جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك، ويحمل أحدهم سلاحا، وبحسب "نادي الأسير" وهي مؤسسة غير رسمية تعني بالأسرى، فإن سلطات الاحتلال الصهيوني اعتقلت 50 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس خلال الـ24 ساعة الماضية.

بريطانيا تتورط في قتل الفلسطنيين
في السياق، كشفت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أن إسرائيل استخدمت طائرات “إف – 35” بمكونات بريطانية في عدوانها الأخير على قطاع غزة والذي أدى لاستشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين.
جاء ذلك، في تقرير أعده جون ستون، قال فيه إن معدات عسكرية بريطانية الصنع استخدمت في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.
وأوضح جون ستون، أن قطع غيار وأجهزة عسكرية استخدمتها قوات الاحتلال في غاراتها على غزة، مستندا على تقرير بحثي، أشار إلى أن هذه الأسلحة استخدمت في النزاع رغم القواعد التي تضعها بريطانيا على استعمالها.
وقالت شركة “لوكهيد مارتن” المصنعة للطائرة إن “بصمات الإبداع البريطاني واضحة في عدد من مكونات الطائرة الرئيسية”.
وذكرت مجلة عسكرية بريطانية أن 15% من مكونات الطائرة مصنعة في بريطانيا.
وفي الوقت نفسه، تستخدم مدافع الأباتشي أنظمة رادار مصنعة في بريطانيا وأجهزة طيران وتجميع المحركات وأنظمة التحكم بالنيران.
ونددت الصحيفة بالأدلة التي قدمتها الحكومة البريطانية التي تشرف على تنظيمات تصدير السلاح العسكرية، ولم تحصل إلا على بيان جاء فيه أن “بريطانيا تتعامل مع مسؤوليات تصدير السلاح بجدية تامة”!
وقال أندرو سميث منسق حملة ضد تجارة السلاح: قتلت عمليات القصف في الأسبوعين الماضيين المئات من الناس وفاقمت الأزمة الإنسانية في غزة.
جدير بالذكر أن منظمات حقوق الإنسان كررت مطالبتها بوقف تصدير السلاح إلى إسرائيل كجزء من مراجعة شاملة للمنطقة التي تعيش النزاع.

Facebook Comments