• فى يوم الجمعة 5/7/2013، سقط (36) شهيدًا و(1404) مصابين من أنصار الشرعية، بعد يومين اثنين من وقوع الانقلاب -حسب تصريح رئيس هيئة الإسعاف. كما استُشهد (13) من إخوان الإسكندرية فى اليوم التالى (السبت 6/7/2013) أمام المنطقة الشمالية العسكرية. وفى يوم الإثنين (8/7/2013) وقعت مذبحة «الحرس الجمهورى» التى سقط فيها (84) شهيدًا ونحو (1000) مصاب.

• من خبث «أبى أحمد» أنه لم يرسل إلى الآن برقية شكر إلى النظام العسكرى المصرى على ما قدمه من تعاون فى مراحل تمويل وبناء وملء «سد النهضة»، والوقوف بجانب إثيوبيا لمنع أى محاولات عدوانية لاستهدافه.

• أستاذ العلوم السياسية (صاحب نظرية الخرم، أحسن واحد فى العيلة) أكد أن مصر تبنى عددًا من السدود فى بلدان إفريقية أخرى بغرض منع إثيوبيا مستقبلًا من بيع كهرباء السد فتنعدم بذلك جدواه، وأضاف أن هذه المشروعات (المخابراتية) تتم فى سرية تامة. [لا تعليق].

• فى الأنظمة السياسية عمومًا: هناك نظام يسعى وينتج ويبذل قصارى جهده لتحسين عيش مواطنيه، ومعارضة متربصة تنتقد وتَعِد وتُمنِّى. عندنا: نظام يقتل ويبيع ويفرِّط ويكذب ويدلِّس، فماذا تفعل المعارضة فى «وطن ضايع»؟

• إذا حدثتَ أحدهم عن البركة ربما سخر منك. حدِّثهم إذًا عن (مانجو مرسى أم ثلاثة جنيه) فى مقابل (مانجو العسكر أم خمسين) التى أصابها «العفن الهبابى» فدَّمر المحصول وأهلك الشجر، وحدِّثهم عن «البطيخ المسمم» و«الخوخ بطعم اللفت». وحدِّثهم أيضًا أنه (وُجد فى خزائن بنى أمية فى عهد عمر بن عبد العزيز صُرَّة فيها حِنطة/ قمح أمثال نوى التمر مكتوب عليها: هذا كان ينبت أيام العدل).

• كان من الممكن إنشاء معهد للأورام فى كل محافظة بعد تفشى «المرض اللعين» بدلًا من هذا الكم الكبير من السجون الذى يكفى لجيلين تاليين، لكننى علمتُ أن تلك السجون ستكون علاجًا أيضًا للأورام. إذا لم تصدقنى فأنت لا تثق فى مدرسة «العلاج بالكفتة»؛ ما ينزع عنك «الوطنية»، ولا تعترف بأن مصر «بقت فى حتة ثانية خالص!».

• رأيت بعينىّ من يسير فى (الزفة) متنكرًا لالتزامه الدينى وتاريخه ومبادئه؛ خوفًا من السجن أو مصادرة الأموال، ورغم ذلك لم يشفع له كل هذه التنازل والاسترخاص، فسُجن وصُودرت أمواله فى قضايا مخلة. تذكرت بيت «السليكة»: (طاف يبغى نجوة… من هلاك فهلك).

• «قد يصبر الحرُّ على السيف، ويأنف الصبر على الحيف». قول مأثور.

• ما أجمل الحرية وتقدير الذات، وما أسوأ العبودية واحتقار النفس.. وكلتاهما قرار أنت آخذه؛ فمن آمن بالله وكفر بالطاغوت فهو فى عيشة راضية ولو أحاطت به المكاره من كل جانب، ومن اتبع الهوى ورضى بالدون فى دينه فهو فى كدر وضنك ولو توجوه ملكًا.

• «يا ليت شعرى من أبوه وأمه… يا صاح من يك مثله لا يُجهل». البيت لـ«دريد بن الصمة». من ترشح لهذا المنصب وتلك المكانة؟

• قال أحدهم يومًا لعمر: (والله لو وجدنا فيك اعوجاجًا لقومناه بسيوفنا)، وعمر من هو، ثم تدور الأيام ويأتى مسخٌ من الأمة يقدِّسون الطغاة الأقزام فيستنون بالمثل الذى يُضرب فى المذلة والخضوع: (أنا أطوع لك من عصاك)!

• الـ«فيمينزم» حركة نسوية غربية منفلتة، باتت تجد صدًى عند بناتنا الجاهلات المخدوعات، خصوصًا بعدما رأين حولهن فشلًا أسريًّا متفشيًّا، ربما كن ضحاياه. الحل فى العودة إلى هدى الإسلام ووصاياه فى استقرار الأسر وإقامتها على المودة والرحمة، شرط أن يكون المبلِّغون من المخلصين الواعين وليسوا من الدجاجلة المتكسبين.

• «ما أعجب الحجاج، ما ترك إلا ثلاثمائة درهم ومصحفًا وسيفًا وسرجًا ورحلًا ومائة درع موقوفة للجهاد» [الأصمعى].

• سيل من الكتابات تتلقاها كل ساعة، قد يجذبك خبر واحد من كل ألف منها، والباقى غثاء. أما الذى جذبك فهو نتاج خبرة ومعاناة وتجرُّد صاحبه، كما قال الأولون: (ما خرج من القلب وقع فى القلب، وما خرج من اللسان لا يتجاوز الآذان)، وأكده «حسَّان»، رضى الله عنه: (وإنَّ أشعرَ بيتٍ أنتَ قائلُه… بيتٌ يُقال إذا أنشدتَه صَدَقا).

• كاميرات الشوارع عرَّت المجتمعات المغلقة، وفضحت المسكوت عنه لقرون، وفجَّرت مفاجآت، وجعلت الناس فى حذر.. فهل تعيد الإنسان إلى فطرته السليمة ليدرك أن هناك كاميرا أعظم، هى «رقابة عالم الغيب والشهادة» فيتقى الله أينما ووقتما كان؟

• «وكلُّ ذى غيبة يؤوب… وغائبُ الموت لا يؤوب» [عائشة، رضى الله عنها].

Facebook Comments