The solar tower of Israel's Ashalim power station, is surrounded by solar panels, in the Negev desert near the kibbutz of the same name, on September 27, 2021. - The 240-meter tower is part of a 121-megawatt solar thermal power plant which concentrates the sun's heat from thousands of small mirrors onto a boiler mounted on the tower, the latter producing high-temperature steam used to generate electricity. (Photo by Emmanuel DUNAND / AFP) (Photo by EMMANUEL DUNAND/AFP via Getty Images)

كشفت صحيفة "المونيتور" أن دولة الاحتلال الصهيوني  تخطط لإنشاء محطات للطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء في مصر بالتعاون مع حكومة الانقلاب، مستفيدة من المساحات الشاسعة من الأراضي غير المستغلة في مصر.

وتخطط  "إسرائيل "لبناء محطات للطاقة الشمسية بالتعاون مع مصر ودول مجاورة أخرى، وفقا لما ذكرته بلومبرغ في 18  نوفمبر.

وفي 18  نوفمبر الماضي، نقلت وكالة بلومبيرج عن يائير باينز، رئيس مكتب رئيس الوزراء الصهيوني، قوله إن "المناقشات جارية حول مشروعات مشتركة محتملة في الأردن ومصر واليونان وقبرص ودول أخرى في مناطق أبعد".

وأضاف باينز "سوف تُبنى هذه المواقع في بلدان أكثر عجزا من إسرائيل المكتظة بالسكان، وهو ما من شأنه أن يزودها بالدراية التكنولوجية، مضيفا  جيراننا يملكون الكثير من الأراضي المفتوحة، وهو أمر لا نملكه نحن، لكننا نمتلك التقنية".

ووفقا لباينز، سيتم ربط المحطات بشبكات الطاقة في البلدين، مما يمهد الطريق لمصر لزيادة مساهمة الطاقة الشمسية في مزيج الطاقة.

وفي تقرير صادر عن شركة مصر إنتربرايز مؤخرا، قالت "ما يبدو مرجحا أكثر هو أن تقوم هذه المنشآت بشحن معظم الكهرباء إلى دولة الاحتلال، مما يساعدها على تحقيق هدفها الجديد بالحصول على 30 في المائة من طاقتها من مصادر متجددة بحلول عام 2030".

وفي أغسطس 2020، أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية عن خطة للحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري وتشجيع الانتقال إلى إنتاج الطاقة المتجددة، بالحصول على 30٪ من احتياجاتها من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030.

كما تحاول مصر تعزيز استخدامها للطاقة المتجددة في توليد الكهرباء، وقد أكدت وزارة الكهرباء في حكومة السيسي في بيان بتاريخ 23 نوفمبر أن مصر وضعت خطة إستراتيجية لتعظيم مشاركة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة لتتجاوز 42 بالمائة بحلول عام 2035".

وقال محمد شاكر، وزير الكهرباء في حكومة الانقلاب، في بيان صدر يوم 26 نوفمبر إن "مصر يمكن أن تكون أحد أكبر منتجي الطاقة المتجددة، وتم تخصيص أكثر من 7650 كيلومترا 4750 ميلا من الأراضي غير المستخدمة لمشاريع الطاقة الجديدة والمتجددة لتوليد الكهرباء، مضيفا أن مصر تمتلك أكبر قدرات كهربائية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويمكن أن يصل إنتاجها إلى نحو 90 جيجاوات من طاقة الرياح والشمس.

وكانت مصر قد افتتحت في ديسمبر 2019 محطة بنبان بمحافظة أسوان، وهي من أكبر محطات توليد الطاقة الشمسية في العالم وبطاقة تبلغ 1456 ميجاوات، أي ما يعادل 90 في المائة من الطاقة الإنتاجية للسد العالي.

ولتمويل المشروع، وقعت مصر في عام 2017 اتفاقية مع مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي بقيمة 653 مليون دولار.

وفي يناير الماضي، أوضح رئيس شركة توزيع كهرباء صعيد مصر التابعة لوزارة الكهرباء المصرية، سيد محمد فاروق، أنه تم تخصيص 8000 فدان لإنشاء محطة توليد الطاقة الشمسية، التي تعتبر من أكبر المشاريع في الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أن دولة الاحتلال شاركت في مجمع محطة بنبان للطاقة الشمسية المصرية بعد أن وقعت شركة Ecoppia Scientific، المورد الإسرائيلي لروبوتات التنظيف، اتفاقية لاستخدام معداتها في المحطة، حيث يتطلب التنظيف المتكرر للغبار ورمال الصحراء على الألواح لضمان مستويات مستقرة ومثلى من الإنتاج كل ليلة، وتقوم الروبوتات التي يتم تشغيلها عن بعد بتنظيف حوالي 10 ملايين لوح شمسي في محطات الطاقة حول العالم التي تولد حوالي 2500 ميجاوات على مستوى العالم.

وقال ماهر عزيز، مستشار الطاقة والبيئة وعضو مجلس الطاقة العالمي، لـلمونيتور إن "تعاون دولة الاحتلال مع محطات الطاقة الشمسية على الأراضي المصرية هو في مصلحة كل من الاحتلال ومصر، لأن أراضي تل أبيب مكتظة، بخلاف مساحات شاسعة من الأراضي في مصر، التي تفتقر إلى القدرات المالية لتمويل بناء محطات الطاقة الشمسية، وهذا ما ستقوم به دولة الاحتلال".

وأشار إلى أن مصر في حاجة ماسة إلى مثل هذه الموارد، قائلا "القاهرة واحدة من أكثر مدن العالم تلوثا".

 

https://www.al-monitor.com/originals/2021/11/israel-eyes-solar-opportunities-egypt

Facebook Comments