اتشحت مواقع التواصل الاجتماعي بالسواد حدادا على استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة الإخبارية في فلسطين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس.

واستنكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي جرأة الاحتلال على استهداف الصحفيين لمحاولة طمس وإخفاء جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

وقدم النشطاء خالص تعازيهم لعائلتها وللصحافة وللشعب الفلسطيني، مطالبين المجتمع الدولي بمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.  

وقال الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية، عبر حسابه على "تويتر":" كانت شيرين ابو عاقلة نموذجا رائعا للصحفية القادرة على الجمع في مزيج رائع بين الايمان بعدالة قضيتها الوطنية والتزامها المهني بالبحث عن الحقيقة. لذا فهي شهيدة القضية الفلسطينية، أنبل القضايا الإنسانية، وشهيدة الصحافة الحرة في الوقت نفسه. نسأل الله إن يتغمدها بواسع رحمته".

 

جريمة كبرى

وعلق الإعلامي أحمد منصور قائلا:" جريمة كبري يضيفها جيش الاحتلال الإسرائيلي إلي جرائمه بحق الشعب الفلسطيني والصحفيين الذين ينقلون جرائمه للعالم ..حيث تم إطلاق الرصاص بشكل متعمد على رأس الزميلة البطلة شيرين أبو عاقلة خلال تغطيتها لجرائم جيش في مخيم جنين ما أدى إلى استشهادها "إنا لله وإنا إليه راجعون". 

ونشر منصور مقطع فيديو لاستهداف جيش الاحتلال لشيرين وعلق قائلا: "هذه وثيقة تاريخية بالصوت والصورة و شهود العيان تدين جيش الاحتلال الاسرائيلي وتثبت جريمته الشنيعة فى اغتيال واعدام الزميلة شيرين أبوعاقلة بشكل متعمد على مدخل مخيم جنين وأي رواية أخرى لأي طرف هي جريمة هدفها طمس الحقيقة والتغطية على جرائم إسرائيل التي لم تتوقف منذ أكثر من 70 عاما".

 

كوكبة شهداء الجزيرة

وغرد الحقوقي أسامة رشدي قائلا: "إنا لله وإنا إليه راجعون، خالص العزاء لعائلة شهيدة قناة #الجزيرة و #فلسطين الإعلامية الاستاذة #شرين_ابوعاقلة وخالص العزاء لكل زملائها".

وأضاف: "انضمت شيرين لكوكبة من شهداء الجزيرة ممن اختاروا التواجد في قلب الاحداث مهما كانت الخطورة، كانت صحفية لامعة وانسانة مميزة رحمها الله وعظم الله أجركم".

وتابع:"#شيرين_أبوعاقلة تذكرنا أن المسيحيين العرب في #القدس المحتلة هم جزء أصيل من مكونات #فلسطين وهم مناومن نسيج أمتنا التي تعايشت بسلام على مر العقود يدافعون عنها وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية وأن تضحياتهم ضد الاحتلال الصهيوني لا تقل عن تضحيات المسلمين وبعض رموزهم أفضل من المتأسلمين".

وقال الدكتور طارق الزمر: "ولا تزال مسيرة شهداء الجزيرة تتقدم وهي تقدم الحقيقة الناصعة للمواطن العربي وهي أغلى وأثمن ما يفتقده وهي تكشف العنصرية البشعة في افقع صورها في فلسطين".

وتابع: "خالص التعازي لأسرة #شيرين_ابو_عقلة وأسرة #الجزيرة وللحقيقة في العالم العربي".

وعلق الكاتب السعودي تركي الشلهوب قائلا: "اغتيال الصحفية #شيرين_ابو_عاقلة جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال، هذه يجب أن لا تمر مرور الكرامة ليعلم العالم بأجمعه مدى وحشية هذا الكيان الغاصب".

وأضاف: "أكثر من ربع قرن و #شيرين_ابو_عاقلة تغطي الأحداث في فلسطين وتفضح جرائم الاحتلال ووحشيته.. قتلوها اليوم بدمٍ بارد، يظنون أنهم بقتلها سيُغيّبون الحقيقة، ولكن الحقيقة واحدة لا تتغير ولا تُغيّب: إسرائيل كيانٌ مُحتل مغتصب إرهـ ـابي!".

وقال الكاتب الصحفي جمال سلطان: "إنا لله وإنا إليه راجعون ، خبر صادم ومؤلم جدا علمته الآن ، اغتيال #شيرين_ابو_عاقلة ، مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين المحتلة برصاص الاحتلال ، الله يرحمها ويصبر أهلها ، جريمة وحشية تضاف لسجل جرائمهم، هذه فضيحة أخلاقية وهي مؤشر واضح على الإحباط والعجز ، الله يرحمك يا شيرين ويحسن إليك"

وغرد الدكتور محمد محسوب قائلا: "انضمت #شرين_أبو_عقلة لمواكب الشهداء الممتدة في الأرض المباركة وما حولها، ذهبت لتسجل جرائم محتل لا تخفى جرائمه،  فتحولت هي نفسها دليلا جديدا على جرائمه، لو كان العالم يحتاج لدليل على إجرام المجرم الأكبر على كوكبنا ".

وأضاف: "رحم الله شرين وخالص العزاء لعائلتها وللصحافة وللشعب الفلسطيني".

 

صحفية مخضرمة

بدوره طالب د. محمد الصغير، قناة الجزيرة بموقف صارم تجاه اغتيال الصحفية شيرين أبوعاقلة وقال على حسابه على "تويتر": "إلى قناة الجزيرة: #لا_لاستضافة_الإسرائليين قتلة شيرين".

وتساءل: "هل سيخرج #الصهاينة على شاشة #الجزيرة بعد استهدافهم لأبنائها؟ وكيف يستضيف المحاور من قتل أخته #شيرين_ابو_عاقلة"؟!

وغرد الإعلامي عزمي بشارة قائلا: "عرفت شيرين أبو عاقلة طويلا. صحفية مخضرمة مهنية مجتهدة وإنسانة خلوقة ورزينة ومنتمية لشعبها. اغتالها احتلال قاتل هو بحد ذاته جريمة متواصلة. تعازينا لعائلتها القريبة وأسرتها الصحفية ولقناة الجزيرة. جريمة اغتيالها لن تمر والشعب الفلسطيني يعيش حالة تشبه الانتفاضة في الظروف الجديدة".

أما الإعلامية صبا مدور فأضافت: "في دير ياسين قتلت العصابات الصهيونية ٢٥٤ فلسطينيا لتخلق موجة ذعر و تشرد ٦٠٠ ألف، واليوم هي تقتل شيرين لترهب الصحفيين، وتمنعهم من التغطية. هو إرهاب واضح على الطريقة الصهيونية، وليس مجرد جريمة قتل. #شيرين_ابو_عاقلة".

وكتبت الصحفية ديما الخطيب: "جريمة قتل متعمدة تخرق القوانين والأعراف الدولية. اغتيال بدم بارد لصحفية ترتدي سترة الصحافة والخوذة تم استهدافها في مكان محدد جداً تحت الخوذة كي تصيبها الرصاصة في الرأس وتودي بحياتها. هذه جريمة من قناصة محترف يعرف ما يفعل، لإسكات صوت #شيرين_ابو_عاقلة الحر الشجاع على مدى ربع قرن".

وكتب الدكتور محمد المختار الشنقيطي: "عاشت عزيزةَ النفس متمسكة بأرضها، واغتيلت برصاص الاحتلال الغادر مرفوعة الرأس، صادحة بصوت شعبها، ناطقة بآماله وآلامه. ورغم أنها تحمل الجنسية الأميركية فسيسكت الأميركيون على قتلها، خنوعا لسادتهم الصهاينة! كما سكتوا على قتل المواطنة الأميركية راشيل كوري. #شيرين_أبو_عاقلة في ذمة الله".

وأضاف: "اغتيال #شيرين_أبوعاقلة مقصود زمانا ومكانا، في الذكرى العشرين لمذبحة مخيم #جنين عام ٢٠٠٢ التي قتل فيها الصهاينة الحاقدون أكثر من ٥٠٠ فلسطيني وهدموا المخيم على رؤوس ساكنيه. الصهاينة الأنذال يغسلون الدم بالدم، ويمسحون العار بالعار".

 

سيدة بميت راجل

وعلق د. مراد علي قائلا: " #شيرين_أبو_عاقلة بميت راجل… دفعت حياتها ثمنا للحقيقة بينما غيرها يقبض الملايين ليزور الحقيقة ويروج للباطل…لن ننسى أفضالك يا شيرين".

وأتبع تغريدته بهاشتاجات #عمرو_اديب #لميس_الحديدي #أحمد_موسى

وقال الفنان عمرو واكد : "ياللحزن والغضب! ثاني خبر صادم في نفس اليوم. لا حول ولا قوة الا بالله. ربنا يصبر أهلها ويهد عرش القتلة الفجرة اللي حرمونا منها. في الجنة يا شيرين يا من علمتينا معنى الشجاعة".

وغرد د. محمد الدسوقي قائلا: "#شيرين_ابو_عاقلة اغتيال مراسلة أثناء عملها لتوصيل الحقيقة للناس يمثل قمة الخسة والجبن في ساحة الحقيقة التي لن تغيب عن الناس وستظل قوة الكاميرا أكبر من أي سلاح. أدعو الله أن يتقبلها في الشهداء وخالص العزاء لنا جميعا ولأسرتها وأن ينتقم من قتلة الأنبياء وكل من عاونهم" .

وقال الحقوقي جمال عيد: "الشهيدة، صحفية، فلسطينية ،، تنقل الصورة والخبر، وصارت هي الخبر".

وأضاف: "القتلة، صهاينة، محتلين، يتدبرون مع أصدقائهم في الإمارات كيف يخففون الفضيحة الجريمة".

واختتم:" شيرين ابوعاقلة فلسطينية، فلسطين عربية".

 

على خط المواجهة

وغرد د. خليل العناني أستاذ العلوم السياسية قائلا: "الأستاذة شيرين أبو عاقلة كانت من أفضل الصحافيات في تغطية الشأن الفلسطيني والذين تعودت آذاننا على سماعها وهي تنقل ما يجري هناك. خالص العزاء لأسرتها وأهلها وزملاءها في قناة الجزيرة وغيرها وتغمدها الله بواسع رحمته".

وقال المستشار وليد شرابي :"المصاب جلل لكل الإعلام العربي الحر، رحلت #شيرين_ابو_عاقلة ضحية للإرهاب الذي ظلت تفضحه ،وتكشف للعالم وجهه القبيح لسنوات طويلة.. خالص العزاء لأسرتها ،ولكل محبيها ،ولكل إعلامي عربي حر وضع نفسه على خط المواجهة مخاطرا بحياته من أجل أن تصل الحقيقة إلى الناس".

وكتب الوزير السابق الدكتور يحيى حامد: "كانت دائما صوتا حاضرا يجعلنا على صلة دائمة بفلسطين..  خالص عزائي لأهلها ومحبيها ولكل فلسطين والعرب".

وأضاف:"مداومة النضال ضد نظام الاحتلال و  الفصل العنصري سيستمر  وسيبقى صوت شيرين حاضرا في الأذهان والوجدان".

وعلق المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط قائلا: "شيرين أبو عاقلة فى ذمّة الله، تلقيت خبر استشهاد الأستاذة شيرين أبوعاقلة مراسلة الجزيرة فى فلسطين بالحزن الشديد ، وقد قُتلت صباح اليوم  لتنضم لمواكب الشهداء".

وأضاف: "رحمها الله رحمة واسعة واسكنها فسيح جناته وألهم أسرتها وزملائها ومحبيها الصبر والسلوان،  وأسأل الله أن ينتقم من قاتليها".

 

Facebook Comments