رئيس هيئة نصرة فلسطين: تعاطفكم وحده لا يكفي والنفرة للتحرير أو الاستبدال

- ‎فيأخبار

 

حث د. أحمد الكردي رئيس الهيئة الدائمة لنصرة فلسطين والقدس الشريف الأمة على تحقيق واجب النفرة والجهاد في سبيل الله الذي هو فرض عين على كل مسلم، محذرا من المتعاطفين فقط بالاستبدال حال أنهم تولوا عن القيام بالواجب الأكبر في نصرة المظلومين والمسحوقين في غزة.

 

وعبر قناة الأقصى الفضائية أكد “الكردي” أنه لابد من تحقق واجب الجهاد والنفرة إلى الله تعالى مساعدة لإخوانهم في غزة وفلسطين.

 

وأضاف، في مداخلة عبر القناة من بيروت مقر الهيئة، أن الله أمرنا بالنفرة التي هي ليست اختيارا بل فرض عين على كل المسلمين صغارا وكبارا، رجالا ونساء، حكاما ومحكومين، مشددا على أن النفرة تعني الاستجابة السريعة الخفيفة.

 

وشدد على أنه لا يصح أن تكتفي الحكومات العربية بالمساعدات الطبية والغذائية، بل عليها ألا تقصر في الواجب بالنصرة والسعي لرفع الضيم والشدة التي وقعت على أهل غزة، على الشيوخ والأطفال والنساء.

 

وأكد أنه يجب أن تقوم الأمة قومة رجل واحد على قلب واحد لتحرير فلسطين لا تعترف فيه بكيان اسمه “إسرائيل”، وحقوق أهل فلسطين في بلادهم متجذرة وأصيلة.

 

وأبان أن الصهيوني و”الإسرائيلي” قادم ليخرج أو يستغل أو يبيد أهل فلسطين وهذا لن يكون لأن هذه الامة استفاقت واستفاق معها أحرار العالم وهناك عوائق من بعض الحكام والمسؤولين حيث الخوف والنفاق جعلهم يمارون على حساب القضية وأمتهم وعلى حساب فلسطين واهل غزة الشرفاء الأحرار.

 

و”طوفان الأقصى”، بحسب الشيخ الكردي، قامت بسبب تدنيس اليهود وتبجحهم حيث يتراقصون ويؤذون أهل المسجد ويضربون الصغار والكبار.

وقال: إن ما فعلته الصهيونية لن يغفر لهم، متسائلا كيف يطلب من أهل غزة أن يحبوا الصهاينة وهم من احتلوا بيوتهم وأرضهم وآبارهم وحياتهم فكيف يحبونهم؟!

 

وأكمل: قتلكم الله شر قتلة تحاصرون عزة منذ 17 عاما قطعتم عنها كل شيء وأفسدتم عليهم كل حياة، وعندما قام اهل غزة بصغارهم وشيوخهم ومجاهديهم برد صفعتكم، آلمت صفعتهم رئيس الولايات المتحدة ووزير خارجيته اللذين لم يستحيا من الانتماء للصهيونية واليهودية.

 

وأعرب عن يقينه أن هذه الحرب ستتم بنصر مبين وفرج يعمّ كل أهل فلسطين وكل حر أبي من العرب والمسلمين، لافتا إلى أن ما تملكه الأمة من مقدرات للمساندة والمساعدة لغزة ضد العدوان المتواصل كبير على المستويين الرسمي والشعبي.

وأردف، “المقدرات وإمكانيات الأمة كبيرة ولو قامت لما استطاع أحد الوقوف بوجهها، ولهذا نحث الحكام والساسة ألا يكتفوا بالمساعدات المادية نريد منهم أن يوقفوا إطلاق النار”.

 

وتابع: “الأمة لو قامت بقول رجل واحد كما حدث في حرب 73 حيث كان الملك فيصل رجلا وأيما رجل فساند مصر وتوجه لأمريكا وأوقف ضح النفط إلى بلادهم، وعندما جاءه وزير خارجيتها، قال له: “كنا نعيش عل الإبل وألبان الإبل ولسنا بحاجة إلى النفط”، ووافقت أمريكا على مطلب الدول العرية في ذلك الوقت.

وأوضح أن المطلب الآن من العرب والمسلمين هو أن يقفوا مع فلسطين وأهلها وأن يجهزوا جوادا في سبيل الله، متسائلا: “ماذا فعلتم عندما اعتدى اليهود على فلسطين هل ما فعلتم ينجيكم من عذاب أليم”؟

 

ودعا الشيخ الكردي المسلمين إلى أن تتحرك ضمائرهم وإيمانهم لأداء واجبهم الذي أوجبه الله عليه وهو النفرة في سبيل الله، ويقول الله: “إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما” محذرا من أننا إذا لم نقم بهذا الوجب فإن الله سيستبدل القوم بأقوام غيرهم ويكون جيلا لنصرة الحق في فلسطين والعالم.

 

وفي رسالة لأهل غزة ومن يواجهون الجوع والعطش والموت، قال: “نسأل الله أن نكون معهم وأن نكون في مقدمة الطلائع لتحرير الأقصى من دنس اليهود”.

 

وأضاف: حياكم الله أهل غزة وشبابها ونسائها وشيوخها ويا أطفال غزة، رفع الله مقامكم وقدركم وقيمتكم في العالم في عيون العرب والمسلمين والأحرار في الدنيا بأسرها.

 

وتابع: “الكل يفخر بكم وثباتكم وصبركم وتحملكم ومحبتكم لتراب أرضكم ولصدكم ولجهادكم، وتحويل ورفع هذا الضيم والغم والكرب قريبا إن شاء الله بسواعد المجاهدين في كل مكان في كل فلسطين وليس في غزة فقط”.

وقال: “أهل غزة العزة.. أنتم رفعتم رؤوسنا في العالم الحر وفي مقدمة الشعوب التي نهضت بإمكانات بسيطة ضعيفة للتحرر من الظلم والاستبداد”.

 

وحثهم على الثبات قائلا: ثباتكم عزكم وعز كل حر يقف موقفكم .. اذكر المجاهدين بقول الله تعالى “فإذا لقيتم الذين كفروا فأضربوا فوق الأعناق” صوبوا إلى المكان الذي لا يكون فيه الخلاص من هذا الظالم”، معربا عن مشاركته لهم داعيا الله لهم بالثبات ونصر الله وتأييده على صبركم.