ردود مفحمة على مستشار شيطان العرب .. إعلاميون يدعون الإمارات لرفع يديها عن غزة

- ‎فيتقارير

 

زعم عبدالخالق عبدالله مستشار شيطان العرب رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، بالتزامن مع زيارة وفد إماراتي لمعبر رفح من الجهة المصرية، أنه لو استلمت الإمارات إدارة غزة المنكوبة والمحتلة لأعادت إعمارها، وحققت ل 2.5 مليون نسمة من سكانها حياة كريمة وحولتها خلال 10 سنوات إلى مركز سياحي ومالي وتجاري عالمي تستقطب أفضل المواهب الفلسطينية والعربية حالها حال دبي”.

 

وادعى @Abdulkhaleq_UAE عبر (إكس)، أن ما كتبه مجرد خاطرة لأكاديمي إماراتي لا تغيب غزة لحظة واحدة عن باله.

 

وزعم “عبدالله” الأكاديمي بالجامعات الإماراتية في تغريدة سابقة أن “الإمارات ستكون في مقدمة الدول التي ستعمل على إعادة إعمار غزة، ولو كره الاحتلال الإسرائيلي”.

 

الإعلامي المصري حافظ المرازي وعبر (إكس) تداول هذه التغريدة من خلال هاشتاج #ارفعوا_أيديكم_عن_غزة، وقال: “بغض النظر عن أوهام دخول غزة على دبابة إسرائيلية بدل حماس، أو حتى السلطة التي يرفضها نتنياهو، فلن يقبل الشعب الفلسطيني بأحد، ولن تنطلي عليه هذه الوعود”.

وأضاف عبر @HafezMirazi، ” سمعنا هذا الكلام من عشر سنوات، حين استلمت الإمارات مقدرات مصر ولم نر إلا مستوطنتين للأثرياء بناطحات سحاب مهجورة في الصحراء وعلى الساحل، وسط بحر من الفقر والإفقار والتفريط في مياه النيل، والاستيلاء على المواني والبنوك والأصول، حتى شركة الدخان”.

https://twitter.com/HafezMirazi/status/1734649111641792948

 

 

أما الإعلامية والأكاديمية الفلسطينية سمر البرغوثي @salbarghouthi فانتقت كلمات تثني فيها على غزة ورجالاتها ومواقفها أمام ذوبان دول أخرى عربية ودورانها في الفلك الغربي.

وقالت سمر من أمريكا: “من قال أن دبي أفضل من غزة، بدها دبي ألف سنة لتصل لأصالة وتاريخ وعراقة #غزة_هاشم، بيوت العائلات فيها منذ مئات السنين ، #غزة الشواطئ طبيعية الغير مردومة، بحرها لصياديها وأطفالها، وليست منظرا من خلف زجاج فندق عشر نجوم، مطاعمها من خير بياراتها وبحرها”.

 

وأضافت عبر هاشتاج #غزة_العزة، غزة يشبهها أبناؤها، غزة مدمرة بسبب أوسخ احتلال على وجه الأرض، وليس بسبب فقرها أو عوزها ، غزة يعمرها رجال أعمالها، مهندسوها، أطباؤها  جامعاتها  خبرائها  عمالها وليس الهندي والأوكراني ، معلش يعني الدنيا مقامات”.

https://twitter.com/salbarghouthi/status/1734827441690910808

 

 

واتفق مع سمر البرغوثي الصحفي المصري إسلام عقل @islamakel: “عايزين يخلوا غزة زي دبي، يعني بدل أرض الجهاد و المقاومة، تبقى أرض الرقص و الدعارة، و بدل مراكز تحفيظ القرآن، نوادي للرقص و الخلاعة، و بدل التجارة و الزراعة تبقى غسيل أموال و تجارة في الممنوع، ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان يا منبطح”.

 

https://twitter.com/islamakel/status/1734642998879695021

 

وتصل طائرات اماراتية وأمريكية تنطلق من قاعدة الظفرة الجوية بأبوظبي تحمل ذخيرة عسكرية للاحتلال الصهيوني، بحسب ما كشف الناشطون وسجلات تتبع الطائرات الملاحية.

 

وسبق أن ربطت منصة إيكاد عبر @EekadFacts وبين موقع جيوبوست الذي نقلت منه البيانات الملاحية على موقع Flightradar24 عن إقلاع طائرة شحن من طراز Antonov An-124-100 من أبو ظبي إلى تل أبيب اليوم 19 نوفمبر.

وقالت: إن “الطائرة تحمل علم أوكرانيا ورقمها التسجيلي UR-ZYD، وتتبع شركة MAXIMUS AIR الإماراتية”.

 

وأضافت أن الطائرة أقلعت من مطار أبو ظبي الدولي الذي يضم قاعدة الريف العسكري الساعة 7:14 بتوقيت جرينتش، وسلكت مسارا فوق الأجواء المصرية، ومن ثم هبطت في مطار بن جوريون عند الساعة 12:47.

 

وقالت: إنه “بتحليل سجل رحلات الطائرة خلال الفترة الماضية وجدنا أنها قامت برحلات متكررة بين العاصمة المصرية القاهرة والعاصمة الإماراتية أبو ظبي” مضيفا أنه قامت بنفس الرحلة بين أبو ظبي وتل أبيب في يوليو الماضي وعادت في نفس اليوم.


وسبق وأن رصد متخصصون قيام ذات الطائرة UR-ZYD بنقل شحنات عسكرية بين دول مختلفة، كما دشن ناشطون هاشتاجات تفضح سياسات الإمارات المطبعة ومنها #الإمارات_صهاينة_العرب و#غزة_تباد_بدعم_إماراتي .

وقال مراقبون: إن “الامارات خنجر في خاصرة المسلمين، ولا يغرنكم ذبابهم المطبل بالمساعدات لفلسطين، بل هي من المن والأذى ولهم مآرب أخرى، ودليل ذلك إغلاقهم مستشفى زايد في الصومال بعد اكتشاف خبثهم”.

 

وكشفت وسائل إعلام أنه خلال الحرب على غزة “إسرائيل” افتتحت مكتبا لشركة أمنية في الإمارات ، و هذه الشركة تدير عمل بعض المسيرات الإسرائيلية التي تعمل في أجواء غزة حاليا.

ولا يستتر رئيس الإمارات محمد بن زايد عن استضافة الوزراء الصهاينة وأعضاء الكنيست اليهود وقبل أيام استقبل رئيس الكيان الصهيوني، إسحاق هرتوزج، فاعتبر رواد مواقع التواصل والرأي العام العربي أن الإمارات شريك بقتل أطفال غزة ونسائها وشيوخها، تماما كما تفعل الآن في المسلمين المدنيين في السودان من الخرطوم إلى دارفور وفعلته مسبقا في ثوار رابعة العدوية وثوار طرابلس الليبية، وبحق من يرفع رأسه في عدن مناهضا لمخططاتهم.

 

وتدين حكومة الإمارات بشدة و تستنكر أعمال حكومة صنعاء بتنفيذ عملية الاستيلاء على السفينة الصهيونية في البحر الأحمر نصرة لإخواننا المظلومين في غزة، وهو ما يعني الدفاع عن الكيان.

 

وقالت وزير الدولة للتعاون الدولي الإماراتية ريم الهاشمي، في كلمة خلال جلسة بمجلس الأمن بشأن الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية: إن “هجمات حماس في 7 أكتوبر هجمات بربرية وشنيعة”.

غير أن مسؤولا رسميا نفى ذلك، فمع استمرار المجازر الإسرائيلية في غزة، ورغم المطالبات بوقف التطبيع، فقد تستمر الإمارات بالعمل به، حيث قال وزير التجارة الإماراتي ثاني الزيودي عندما سئل عما إذا كان الصراع بين إسرائيل وحماس سيؤثر على الاتفاقات الاقتصادية: “نحن لا نخلط بين الاقتصاد والتجارة والسياسة”.

 

ومنذ اليوم الأول للعدوان أبوظبي أصدرت بيانا في 9 أكتوبر وصفت فيه هجمات حماس على المستوطنات الإسرائيلية بأنها تصعيد خطير وجسيم، بحسب الخارجية الإماراتية.

 

وقالت خارجية الإمارات في بيان: إنها “مستاءة بشدة إزاء التقارير التي تفيد باختطاف مدنيين إسرائيليين من منازلهم كرهائن، وأكدت على ضرورة أن ينعم المدنيون من كلا الجانبين بالحماية الكاملة، بموجب القانون الإنساني الدولي وضرورة ألا يكونوا هدفا للصراع”.

وعلى غرار ازدواجية المعايير الأوروبية، اعتبرت خارجية الإمارات أنه من دواعي أسفها العميق الخسائر في الأرواح من الجانبين نتيجة لاندلاع أعمال العنف، ودعت الطرفين إلى وقف التصعيد وتجنب تفاقم العنف وما يترتب على ذلك من عواقب مأساوية تؤثر على حياة المدنيين والمنشآت.

وأصبحت الإمارات أول دولة خليجية تعلن تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني في عام 2020 ومن ثم عقدها مؤتمرات للإعلان الخياني والبيت الابراهيمي الذي هاجمه شيخ الأزهر وهيئة كبار العلماء بالمملكة السعودية، رغم كونها من حلفاء بن زايد في وقت ما.