حذر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من الجريمة التي يعد لها الصهاينة بمعاونة الانقلاب في مصر، لتهجير سكان غزة إلى سيناء مقابل مبالغ مالية، مثل رشاوى المخابرات التي يتقاضونها ممن يريد الدخول إلى مصر من معبر رفح، فضلا عن تسهيلات لمصر في كافة المجالات، بحسب الناشطين.
محمد إسماعيل رئيس جبهة “مصريون في الخارج من أجل الديمقراطية” ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية (Egyptians Abroad For Democracy in USA) أشار عبر (إكس) إلى أن التسريات وصلته عبر حساباته على التواصل الاجتماعي، وأضاف أنه ينشرها بدافع منع المصيبة قبل حدوثها، مبينا أن سير الحديث يتناسب مع الواقع ويسير في سياق وساخة وخباثة وعمالة السيسي وتواطؤ المجتمع الدولي” بحسب ما كتب عبر @Mohamed71935373.
وأضاف أن التسريب الثاني بشان صفقة القرن، وهذه المعلومات وصلتني للتو من مصدر موثوق بالنسبة له داخل السلطة في مصر.
سيناريو التهجير
وأوضح أنه “بعد أن تكدس مليون و نصف فلسطيني في مدينة رفح الفلسطينية و على بعد أمتار بسيطة من الحدود الدولية مع مصر اتفق السيسي و نتنياهو في اتصال مباشر أول أمس و بعلم أمريكي على الآتي:
الجيش الصهيوني سوف يقوم بعملية على رفح من شمالها بحجة تسلل مقاتلين من حماس داخل رفح و اتخاذ المدنيين دروعا بشرية ليضغط السكان إلى الجنوب، و سوف يقوم بضرب بعض التجمعات لأحدث مجازر بشرية كبيره بين المدنيين و عندما يندفع السكان نحو الحدود جراء القصف سيتم استقبال بعض منهم ثم يتم القصف مباشرة على المجموعات التي تعتبر قريبة من الحدود فتتجه للسلك الشائك مباشرة فتقصف السلك الشائك من عدة نقاط فيندفع الناس داخل سيناء و بإعمال سياسة الأمر الواقع سوف تستقبلهم مصر و تعترض مصر و تهدد و تتوعد.
وعن المرحلة الثانية، المطلوب من نتنياهو بناء على طلب السيسي أن ينتهي من هذه العملية قبل انتهاء الشهر الذي حددته محكمة العدل الدولية يعني خلال ٣ أسابيع.
اعتراض ثم موافقة
وأضاف “أن مصر سوف تعترض على هذه الإجراءات لدى الأمم المتحدة و سوف تماطل أمريكا في عقد جلسة لمجلس الأمن لحين انتهاء عملية اسمها الحركي “الأمر الواقع” و بعدها سيتم تسهيل دخول عدد كبير من الفلسطينيين إلى سيناء، و سوف يخرج السيسي بكلام معسول أننا لن نتركهم يموتون أمام أعيننا و لا نتدخل لإنقاذهم، و ستعلن إسرائيل بعد نزوح معظم السكان وقف إطلاق النار و ستعلن إسرائيل مراقبة الحدود و قصف من يتحرك هناك بحجة مراقبة تدفق السلاح لداخل غزة من مصر و تمنع دخول و خروج الأفراد من غزة إلى مصر و لتنفيذ هذا سوف تحتل بقوات برية كامل الحدود أو ما يعرف بمحور فلادلفيا”.
طمأنة نتنياهو
وأشار إسماعيل إلى ما يمكن اعتباره طمأنة من نتنياهو للسيسي، حيث ذكر نتنياهو للسيسي، سوف يتم تكوين لجان لم الشمل للأسر بعد ذلك كي تسمح لمن لم يتمكن من عبور الحدود إذا كان له أقارب من الدرجة الأولى و الثانية يمكنه العبور للجانب المصري يعني الأب و الأم و الابن و الابنة و الأخ و الأخت، و هذا يعني لو هناك أخ واحد دخل مصر يمكنه أن يدخل ٥٠ واحدا من إخوته و أولادهم بالطبع و إخوانه و زوجها يفعل ذلك مع أهله كي يتم تفريغ غزة خلال عام و تحت إشراف لجنة دولية سوف تشكلها أمريكا للمساعدة، و سوف تكون مهمتها تسهيل عبور الناس إلى سيناء.
وعن مقابل هذه الخيانة أشار إلى أنه إبقاء السيسي في السلطة و مبلغ محترم لهؤلاء البشر و تسهيلات لمصر في كافة المجالات.
السياق الواقعي
وعن مجريات الواقع قال الناشط والمحلل في الشأن الفلسطيني أدهم أبو سلمية عبر @adham922: “العدو الصهيوني يُلمح بقوة متزايدة لرغبته في ارتكاب مذبحة بحق مدينة #رفح التي تأوي أكثر من مليون نازح بالإضافة لسكانها، هذا التوجه الصهيوني ربما يأتي في سياق الضغط على المقاومة لخفض سقفها التفاوضي، لكن ماذا لو حدث ذلك؟”.
وأضاف، “لو حدث لا قدر الله سنكون أمام واحدة من من أكبر المذابح الجماعية، فرفح اليوم ليست مدينة عادية بل تضم معظم نازحي القطاع، والهجوم عليها يعني تدمير حياة الناس سواء بالقتل المباشر أو عبر التهجير وتدمير كل ما أنجز من مخيمات إيواء”.
تهديد للأمن القومي المصري
وأوضح “أبو سلمية” أن دخول رفح يعني وقفا تاما لحركة المساعدات عبر معبري رفح وكرم أبو سالم، دخول رفح يمثل تهديدا غير مسبوق للأمن القومي المصري، ورغم تأكيدات القاهرة أنها ترفض الهجوم و تصريحات العدو الصهيوني أنه ينسق مع القاهرة لضمان هجوم يعالج مخاوف مصر في موضوع التهجير، يعيش الناس هناك الآن حالة من الخوف والقلق الكبير”.
وحذر من أن “هذا العدو سيواصل جرائمه وهو يستفيد من التواطؤ الدولي والصمت والخنوع العربي والإسلامي للأسف.”.