استعرض مصادر اقتباساتهم الالحادية .. أكاديمي: ملياردير يهودي يمول رفاق “تكوين” بسخاء

- ‎فيتقارير

 

ضمن بحث في برامج التمويل، كشف الدكتور سمير عبد الله حماد عن الملياردير اليهودي الغامض (بيتر فاردي) الذي يمول هدم الدين الإسلامي ضمن بحث لتعرية المتكونين (أعضاء مركز تكوين) الالحادي.

 

الخطورة التي لم يكشف عنها بعد عندما أكد أن أكاديمية يمولها “فاردي” درس فيها “داعية مصري شهير درس بنفس الكلية”.

وأعتبر “حماد” الذي نشر ورقته عبر منصات على “فيسبوك” أن ما يردده اسلام البحيري ويوسف زيدان وابراهيم عيسى؛ الخزعبلات التي سبق وسوق لها مستشرقون يعادون الاسلام والمسلمين وذوو أجندات معروفة.

 

وقال إنه “عندما ظهر إسلام البحيري ، وتشجع يوسف زيدان فى بث سموم التشكيك ثم ظهر ابراهيم عيسى بحمالاته وتحول إلى مهاجمة ثوابت الدين ، شعرت شعورا شخصيا بأني قرأت ما يرددونه فى مكان ما.. إسترجعت جاهدا ذاكرتي حتي اكرمني الله بعد بحث طويل ومكثف أن أصل إلى ما ابغيه وهو تعرية هؤلاءالمشككين”.

 

وضمن اعتباره أن الأمثل هو الرد عليهم الحجة بالحجة، وتعريتهم على أنهم “بغبغانات” تردد ما قاله من قبل المستشرقين اليهود”، أضاف ” لست عالم فى “الفقه” وقام الكثير من المختصين بمناظرتهم فيما يقولون .. ولكني هنا مهتم بإدعائاتهم بأنهم “باحثون” وبذلك أهتم أنا بالٱتي:

– طبيعة وصحة مقولاتهم وإدعائاتهم

– طريقة إنتاج جدالهم ونظرياتهم المشككة

– كشف أصول ومصادر أفكارهم المسمومة.

ولكنه في إطار بحثه شدد أنه بحث تحت قاعدة “لا تكفير” موضحا، ” أنا لن أكفرهم .. أو أشتمهم .. أو أهينهم .. وارجو ان لا نفعل ذلك .. لأن ذلك ليس من طبعي وليس من شيم الأدب ..”.

 

نموذج خلل إسلام البحيري

واستعرض الباحث “حماد” تعليقه على ظهور الشاب المصرى إسلام البحيري الذي تابع ما يقول بصبر وبتمعن وأنه لاحظ في حديثه خللا فى المنطق والتفكير العلمي وهو يدعي أنه “باحث”.

 

وأضاف، “قررت ان أبحث بعمق فى خلفية هذا الشاب المصري الذى أعترف بأنه يملك منظومة تفكير جيده ولكن مغلوطه أى بها كثير من الخلل (Anomalies) .. وبعد فترة من البحث والتنقيب توصلت الى أصول ما يستند إليه مشككين مركز تكوين.

واستفاض في ترجمة من هو إسلام البحيري الحاصل على ليسانس حقوق حاول مزاولة مهنة المحاماه فى دول الخليج وحدثت له مشكله قضائيه أجبرته على العوده الى مصر، ثم نجح فى الحصول علي منحة إقامة ودراسه لمدة 18 شهر فقط في كلية دراسات دينيه تبشيريه “خاصه” فى مقاطعة ويلز ببريطانيا تمولها عدة مؤسسات تبشيريه مسيحيه امريكيه وايضا ملياردير معارض توكيلات تجارة سيارات بريطاني كبير وشهير اسمه السيد / بيتر ڤاردي – Peter Vardy .

 

https://en.m.wikipedia.org/wiki/Peter_Vardy_(businessman)

وأوضح أن ليس لهذه الكلية الخاصة ب”فاردي” أي علاقة او صلة بجامعة ويلز (كما يدعي) ولا تعترف او تعتمد شهاداتها و دبلوماتها اي جامعة بريطانية ..

وأضاف أن إسلام البحيري درس مقارنة التراث والتاريخ الديني تحت إشراف اساتذه مستشرقون درسوا وتخصصوا فى منهج القدماء من المستشرقين أمثال المستشرق اليهودي المجري الدكتور /جولد تسيهر، والمستشرق “صامويل زويمر” ، والمستشرق / چوزيف شاخت.

وجمع على “أساتذة البحيري”؛ مدير الكليه التبشيريه فى مقاطعة ويلز هو مستشرق بريطاني من اصل يهودى إسمه داڤيد ويرينج David Wearing ومعلقا “.. شخصيا استمعت له وهو من أخبث المستشرقين الجدد”.

 

وزاد على أساتذته المستشرق المجري اليهودي، إجناتس جولدزيهر (Ignác Goldziher) المتوفي عام 1921 ، وهو الذى درس منهجه اسلام البحيري ، وهذا المستشرق نشر كتاب (العقيدة والشريعة في الإسلام باللغة الانجليزيه)، وادعى أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) سرق العقيدة والشريعة من كتب العهد القديم..

https://ar.m.wikipedia.org/…/%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%AF...

 

وأردف، أن أفكار البحيري أيضا “منقولة قص ولزق من كتب المستشرق البروفيسور “صمويل مارينوس زويمر” (توفى عام 1952)؛ الذى يدعي ان المسجد الاقصى بالقدس ليس هو المسجد الذى اسري اليه الرسول (اكذوبة كررها يوسف زيدان)”.

وكشف أن المستشرق الأمريكي “زويمر” من أشدهم عداوة للإسلام والمسلمين فمثلا قال لبعض تلاميذه : “وعندي اعتقاد أننا يجب أن نعمل حتى يصبح المسلمون غير مسلمين. إنّ عملية الهدم أسهل من البناء في كل شيء إلاّ في موضوعنا هذا، لأنّ الهدم للإسلام في نفس المسلم معناه هدم الدين على العموم. ومهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام، ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله، وبالتالي فلا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها وتقدمها”.

https://m.marefa.org/%D8%B5%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84_%D9...

 

واستعرض أيضا المستشرق الألماني جوزيف شاخت يهودي الأصل (Joseph Franz Schacht) ؛ والذي يعتبر الفقه الإسلامي تاريخي ولا علاقة له بوحي إلهي “.

 

https://islamonline.net/24264

نتائج محددة

وخلص الباحث سمير حماد إلى مجموعتة من النتائج:

– إسلام البحيري ، ويوسف زيدان لايملكون منهجًا او منظومة تفكير خاصة بهما، ولا يملكون أدوات بحث علمي معروفه بل ينقل افكار المستشرقين ويدعى انها افكاره وبهذا يفقدون الشرف الاكاديمي.

– اسلام البحيرى ، ويوسف زيدان لا يملكون قدرة الباحث على قراءة اسم مرجع او كتاب من أمهات الكتب، بل ولاقدرة لهما على القراءة الصحيحة لأي نص لغوي أو نحوي لمدة دقيقة واحدة.

 

– لا يملك (أعضاء تكوين) “علم بكثير من المصطلحات الشرعية في علوم الأصول والحديث والتفسير والفقه والفقه المقارن والملل والنحل والمذاهب والفرق الإسلامية عبر التاريخ، والمعرفة بالظروف المنتجة لبعض المؤلفات التي يحاكمها بمعايير عصرنا الحالي”.

– قطعا توجد مدسوسات واحاديث غير صحيحة تم نسبها لرسولنا الكريم عبر الزمان وتحتاج لتنقيح من علماء السنة النبوية، ولكن أسلوب اسلام البحيري فى إهانة الأئمه وسفه توصيفاته لهم، وايضا كوبي ولصق يوسف زيدان لقصص منقوله من روايات مستشرقين يهود ليس أسلوب باحث أو عالم ..

 

اقتباسات من ادعاءات “المتكونين”

واشار إلى أنه بعد هذه النتائج فإنه “لا غرابة في أن يقول إسلام البحيري إن القرآن الكريم له سياق تاريخي واجتماعي، وليس صالحًا لكل زمان ومكان، أو يجدِّف وهو يصف ببجاحه آية قرآنية “بالكلام العبيط” ، وأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) أخطأ وهو يملي شخصًا آخر بكتابة القرآن، وأن هذا الشخص استغل أمية الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وكتبه غلط ، فقد قال هذا المستشرق اليهودي جولد تسيهر.

 

وأن البحيري تأثر في مثل ثاني بأساتذته، عندما بدأ بحيري في كتابة الإسلام الآخر؛ معتمدًا على النقل الحرفي من أباطيل المستشرقين؛ مثلما فعل فيما نشره عن زواج النبي (صلى الله عليه وسلم) من السيدة عائشة، وهي في السادسة من عمرها، وهي أكذوبة منقولة حرفيًا من مقالة الكاتب “شانافاس” فى مجلة الأسبكتاتور البريطانيه!

 

وأضافت مثالا آخر للادعاءت على لسان يوسف زيدان الذي يروج أن المسجد الاقصي ليس فى القدس، ويشكك فى الاسراء والمعراج، وهذا الكلام منقول حرفيا من المستشرق اليهودي صامويل زويمر.

https://web.facebook.com/photo/?fbid=860479646094400&set=a.495508759258159