بعد تمديد وقف إطلاق النار .. الحرس الثورى يتوعد الأمريكان بمواجهة حاسمة

- ‎فيتقارير

 

 

أكد مستشار رئيس البرلمان الإيراني إن تمديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار لا يعني شيئا.

وكشفت وكالة تسنيم عن مصادر أن الفريق المفاوض الإيراني أبلغ الجانب الباكستاني بأنه لن يتواجد في إسلام آباد اليوم الأربعاء .

وأكد مسئول إيراني لوكالة رويترز أن بلاده ترفض أي مفاوضات تجرى تحت ضغوط أو تهدف إلى الاستسلام .

 

تمديد وقف إطلاق النار

 

كان الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب قد أعلن تمديد وقف إطلاق النار في إيران، وذلك بناء على طلب قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اللذين طُلبا تعليق هجوم الولايات المُتحدة على إيران إلى حين تقديم قادتها وممثليها مقترحًا موحدًا.

كتب ترامب عبر حسابه عبر تروث سوشيال: الحكومة الإيرانية تعاني من انقسام حاد، وهو أمر متوقع،. لذلك، أصدرتُ توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار، والبقاء على أهبة الاستعداد في جميع الجوانب الأخرى، وسأمدد وقف إطلاق النار .

 

مواجهة حاسمة

 

فى المقابل أكد حرس الثورة الإسلامية استعداد قواته لمواجهة حاسمة وفورية مع أي تهديد أو تكرار لاعتداء الأعداء.

وقال الحرس الثوري في بيان له في ذكرى تأسيسه : سنوجه في الجولة الجديدة من المعركة العسكرية المحتملة ضربات ساحقة وغير متوقعة لما تبقى من مراكزهم في المنطقة.

وأضاف البيان الإيراني : المجال لا يزال مفتوحاً ومهيئاً لضرب النقاط الحيوية ونقاط الردع للعدو.

وتابع : القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح للعدو من جديد بأي نوع من الاستعراض.

 

ضربات قاسية

 

وأشار البيان إلى أن هجمات حرس الثورة عرّضت معظم البنى التحتية العسكرية للعدو الأمريكي الصهيوني في المنطقة لضربات قاسية وانهيار كبير واليوم تحطمت الهيبة الزائفة للقوة العسكرية الأمريكية الصهيونية.

وقال الحرس الثوري: نحن على أعتاب دخول نظام إقليمي جديد في غرب آسيا من دون وجود القوى الأجنبية والاستكبارية خاصة الولايات المتحدة.

وأكد أنه مع إيجاد بيئة مستقرة وآمنة ستزداد إنجازات هذه الانتصارات للمنطقة والعالم الإسلامي أكثر من أي وقت مضى

 

الأعداء توسلوا

 

وشدد الحرس الثوري على أن العمليات المركبة من 100 موجة صاروخية وطائرات مسيرة شلت وأعمت القدرة العسكرية للعدو وألحقت ضربات مدمرة ببناه. والضربات الصاروخية الإيرانية على المراكز الاستراتيجية للأعداء أدت إلى "فراغ معرفي" في صفوف جبهتهم في ساحة المعركة

وكشف أن الأعداء توسلوا لوقف إطلاق النار بفعل الضربات الصاروخية الإيرانية مؤكدا أن مساندة الشعب الإيراني للقوات المسلحة صنعت بالفعل حدثاً فريداً في التاريخ المعاصر

 

زورق إيراني يهاجم سفينة حاويات

 

وأكدت مصادر ملاحية، اليوم، أن زورقًا حربيًا يُعتقد أنه تابع لإيران أطلق نيرانًا تحذيرية باتجاه سفينة حاويات أثناء إبحارها في المياه الدولية قبالة سواحل سلطنة عُمان، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار جسيمة في السفينة.

ووفقًا لبيانات أولية صادرة عن جهات متابعة لحركة الملاحة، فإن الحادث وقع في ممر بحري حيوي قريب من مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل النفط والتجارة العالمية.

وأشارت المصادر إلى أن إطلاق النار جاء على ما يبدو في إطار “تحذير” للسفينة، دون أن يتطور إلى اشتباك مباشر.

وأكدت شركة أمن بحري خاصة، تراقب التهديدات في المنطقة، أنها تلقت بلاغًا من طاقم السفينة يفيد بتعرضها لإطلاق نار من زورق اقترب منها لمسافة قصيرة، قبل أن ينسحب من الموقع.

ولم تكشف الشركة عن هوية السفينة أو جنسيتها، لكنها أوضحت أن الطاقم بخير، وأن السفينة واصلت رحلتها بعد الحادث.

 

مضيق هرمز

 

من جانبها، لم تصدر السلطات الإيرانية أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الواقعة، في حين دعت جهات دولية إلى ضرورة ضبط النفس وتجنب أي تصعيد قد يؤثر على أمن الملاحة في المنطقة.

يأتي هذا الحادث في سياق توترات متكررة تشهدها المياه الإقليمية في الخليج، خاصة في محيط مضيق هرمز، حيث سبق أن تم تسجيل حوادث مماثلة تضمنت اعتراض سفن أو إطلاق نيران تحذيرية، ما يثير مخاوف متجددة بشأن سلامة خطوط الإمداد العالمية.

يُذكر أن المنطقة تخضع لمراقبة مستمرة من قبل قوى بحرية دولية، بينها الأسطول الخامس الأمريكي، بهدف إلى تأمين حركة الملاحة وضمان حرية العبور في هذا الممر الاستراتيجي.