جزء من منظومة الانقلاب والبلطجة.. القبض على صبري نخنوخ عبث واشتغالات!

- ‎فيتقارير

 

قال مراقبون إن القبض على رجل الأعمال صبري نخنوخ في منطقة القاهرة الجديدة يسلط الضوء بشكل مكثف على تداخل قضايا فرض النفوذ واستعراض القوة في الشارع المصري.

وتأتي هذه الواقعة لتفتح باباً واسعاً للنقاش بين الأوساط القانونية والأمنية والإعلامية حول آليات التعامل القضائي الصارم مع مثل هذه الملفات الحساسة، في ظل صراع الأجهزة (الأمن الوطني)  و(المخابرات) وبين الخلط المدعى بإنهاء كافة مظاهر الترويع الجسدي أو المعنوي.

وتكتسب الواقعة أبعاداً جديدة وأكثر تعقيداً مع تزايد الأنباء الرسمية حول انضمام خمسة رجال أعمال من الجيزة من أصدقاء المتهم الرئيسي إلى القضية بعد توقيفهم، مما يشير إلى اتساع دائرة التحقيقات وتصاعد الأحداث بشكل متسارع لدرجة قد تغير طبيعة القضية بالكامل.

وصبري نخنوخ كان يعده ثوار 25 يناير2011 أكبر مجرم  ومورد بلطجية في البلد وأخرجه السيسي بعفو صحي بعد انقلابه علي السلطة المنتخبة من الشعب في عام 2013 وذلك على خلفية اتهامات متبادلة مع آخرين بالتشاجر في منطقة القاهرة الجديدة.

وقال الساخر شادي جاهين @shady___jahyn : "القبض على صبري نخنوخ، أتخيله الآن جالسًا على مكتب مأمور القسم، بينما يقف المأمور ليقدم له فنجان قهوة، وأحد الضباط يجلس في ركن الغرفة القرفصاء ويلف سيجارة حشيش للمعلم نخنوخ على سبيل الضيافة! مجرد تخيل ولكن على العموم ساعتين زمن ويخرج، دي مجرد مشاجرة، وحتى لو مش مجرد مشاجرة".

 

https://x.com/shady___jahyn/status/2061869667258421545/photo/1

أما الإعلامي د. أحمد عطوان @ahmedatwan66 فكتب "صبري نخنوخ حصل سابقاً على أحكام نهائية بالسجن ثمانية وعشرين عاماً لاتهامه بالبلطجة، ثم خرج بعفو رئاسي وصحي، وتمت مكافأته لاحقاً بإسناد شركة فالكون الأمنية له وحضور المؤتمرات الرئاسية. اليوم يُلقى القبض عليه مجدداً بتهمة البلطجة، وغالباً الأمر لا يتعدى كونها قرصة ودن وسيعود للظهور مجدداً".

وعلق الحقوقي هيثم أبو خليل @haythamabokhal1، "كفاية عبث واشتغالات! صبري نخنوخ ضد الحبس وضد السجن لأنه جزء من المنظومة وله دور! ما حدث هو مجرد نمرة أو فقرة في مسرحية لإيحاء أن الجميع سواء أمام القانون، وخبر إخلاء سبيله سيكون بعد دقائق وليس ساعات. تذكروا الطرمخة المستمرة على جريمة اقتحام النقابة العامة للمهندسين من قِبل عصابات حزب مستقبل وطن".

 

https://x.com/haythamabokhal1/status/2061893085278146914

واشار منير الخطير @farag_nassar_ إلى أن "خناقة صبري نخنوخ التي تسببت في حبسه كانت مع عائلة الإمام (ملاك معرض السيارات ومطعم صبحي كابر). نخنوخ حاول فرض نفوذه على ناس أصولها من الشرابية فتم حبسه ليفهم أن ليس كل طير يؤكل لحمه. توقعي الشخصي أن المعلم صبري كتب نهايته بيده بسبب ثلاثين مليون جنيه، وسيذهب للجنايات وتبدأ مرحلة تفكيك شركات الأمن الخاص وتقليم أظافرها بالقانون".

وعلى سبيل التحريض والسخرية كتب بيشوي حبيب @Bishoy122 "أشعر بالقلق الفعلي من احتمالية ظهور المحلل السياسي والناشط مجدي خليل ببيان عاجل ومفاجئ يدين فيه ما يسميه اضطهاد الأقباط، محاولاً إضفاء طابع طائفي على واقعة القبض على المواطن صبري نخنوخ رغم أن القضية جنائية بحتة".

وتوقع  @mahmoud77690 أن يتم الافراج عن صاحب ميليشيا البلطجية وطبعا حيخرج منها عادي وحيتقفل المعرض وزمان العرجاني وننوس أمه حيبرشموا ام المعرض ده حامي الحما ميليشا موجودة للضرورة ده تفكير عيل عقيم بيبرطع في البلد بدون حساب ولا رقيب ولا شرف..

أما د. أحمد الرحيم @ArrahimDr فكتب "مسرحية القبض على صبري نخنوخ تحقق عدة أهداف للنظام الحالي؛ أولاً إقناع المؤيدين بأن القانون مسطرة واحدة تطبق على الجميع، ثانياً الحصول على تسويات مالية ضخمة وملايين الجنيهات سواء من خصوم نخنوخ أو من نخنوخ نفسه لإخلاء سبيله لاحقاً".

وتشير المعلومات إلى أن صبري نخنوخ لديه مستحقات مالية متأخرة تصل إلى 54 مليون جنيه لدى الشركة المتحدة المملوكة لجهات سيادية، والخلاف الحالي بدأ بعد شراء فيلا من مالك معرض السيارات ووجود مبالغ متنازع عليها بين الطرفين.

وأشار آخرون إلى أن معرض سيارات التجمع الخامس الخاص به إلى ملفات البلطجة القديمة سبب عودة نخنوخ للواجهة مجدداً بعد القبض عليه في واقعة تشاجر قد يبدو خبراً عابراً للبعض، لكن الاسم ليس عادياً وارتبط تاريخياً بملفات السلاح، والنفوذ الغامض، والحيوانات المفترسة.

المحامي عمرو عبد الهادي @amrelhady4000 رأى أن "الأمن الوطني نصب كميناً لصبري نخنوخ رجل المخابرات العامة لإسقاط شركة فالكون للحراسات التابعة للمخابرات في إطار خناقة الأجهزة على البيزنس. نخنوخ والعرجاني ينزلون بلطجية واقفين يرقصون أمام المتحف المصري الكبير في مشهد عبثي للإيحاء بوجود احتفالات، بينما المواطن يجري وراء لقمة عيشه".

وكرمت جهات دولية في مصر صبري نخنوخ، ومن ذلك ملتقى المستثمرين الأفرو-آسيوي برفقة سيدة أعمال تدور حولها الشبهات، في مشهد يوضح كيف تحول مسار الشخصيات المتهمة بالبلطجة إلى واجهة الاستثمار.

واستعرض سفير اليونان في القاهرة حراسته الشخصية من شركة فالكون للأمن "فاجنر المصرية" المملوكة لصبري نخنوخ، التي تعد الذراع الأمنية للكنيسة المصرية الأرثوذكسية ..

ويرجع سبب المشاجرة إلى خلاف مالي حول فيلا باعها نخنوخ إلى صاحب المعرض بمبلغ 50 مليون جنيه، حصل منها على 20 مليونا وماطل المشتري في سداد المبلغ المتبقي، وفق مصدر لصحف محلية.

وخناقة صبري نخنوخ اللي اتحبس بسببها مع عائلة الإمام بتوع السيارات وملاك مطعم صبحي كابر، صبري حب يعمل نمرة على ناس اصولها من الشرابية فحبسوه وفهموه مش كل الطير يتاكل لحمه بحسب @farag_nassar_.

وأضاف "ناس كتير متوقعة ان المعلم صبري نخنوخ هيخرج وأنا توقعي إن المعلم صبري نخنوخ كتب نهايته وهيروح محكمة الجنايات وهتبتدي مرحلة تفكيك شركات الأمن الخاص وتقليم أظافرها بالقانون أو بجوار المعلم صبري نخنوخ في مقر إقامته الجديد".

ونشب اشتباك بالأيدي بين أحد رجال الأعمال، والقائمين على المعرض برفقة أشخاص آخرين، لتصل الشرطة على الفور وتتخذ الإجراءات القانونية ضمن جميع أطراف المشاجرة، وفق صحيفة الأهرام.

وتبين لاحقا أن أحد أطراف المشاجرة هو رجل الأعمال نخنوخ، وشقيقه "جون"، ونجله، إلى جانب 5 من معاونيهم والخلاف بدأ بعد شراء صبري نخنوخ، فيلا، من مالك معرض سيارات، حيث تبقت مستحقات مالية محل نزاع بين الطرفين.

خلفية تلك الخلافات، وقعت مشادة مساء أمس بين "جون" شقيق صبري نخنوخ وصاحب المعرض، قبل أن تتطور إلى مشاجرة واشتباك، حسبما نقلت بوابة أخبار اليوم.

وألقي القبض على نخنوخ في أغسطس عام 2012 داخل قصره في الإسكندرية، وصدرت ضده أحكام جنائية بارزة بسبب تهم تتعلق بالبلطجة وحيازة أسلـحة واقتناء حيوانات مفترسة كالأسود وغيره، وترويع المواطنين وفرض الإتاوات، ما جعل الصحافة تطلق عليه حينها "أسطورة البلطجة" أو "رئيس جمهورية البلطجة"، قبل أن يتم الإفراج عنه بعفو من السيسي عام 2018.

وفي فبراير الماضي وبحسب @AbdAlhamed kotb اقتحمت مليشيات صبري نخنوخ مكتب عبد الرحيم علي، عقب الانقلاب مباشرة، واستولت على ملفات وتحقيقات وتسريبات وتسجيلات مهمة، وعبد الرحيم يتهم الإخوان، ويؤكد تبعية المليـشيات النخنوخية للقيادي الإخواني حسن مالك !!! وحتى الآن لا يعرف من يقف خلف الاقتحام لكن هناك معلومات تشير إلى امتلاك عبد الرحيم ملفات تدين السيسي، سلمها له أحمد شفيق قبل سفره للإمـارات تخص عمليات اغـتيال لقيادات أمنية جرت في الفترة التي سبقت الانقلاب..