استشهاد وإصابة فلسطينيين في غارة لجيش الاحتلال على شقة جنوب غزة

- ‎فيعربي ودولي

أعلن مجمع الشفاء الطبي استشهاد شخصين وإصابة عدد من الأشخاص، جراء غارة لجيش الاحتلال استهدفت شقة سكنية جنوب مدينة غزة.
وقال مجمع الشفاء إن فرق الإسعاف والدفاع المدني تعاملت مع موقع القصف، حيث جرى نقل الضحايا والمصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تتواصل عمليات متابعة آثار الغارة.
 

 

الانسحاب من جنوب لبنان
 
يُذكر، أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" كانت قد كشفت أن جيش الاحتلال يستعد للانسحاب من منطقتين في جنوب لبنان، وذلك في إطار ترتيبات يجري العمل عليها خلال الفترة الحالية.

وأوضحت الصحيفة أن تنفيذ هذه الخطوة لا يزال مرتبطًا بعدة شروط، من بينها إعلان الجيش اللبناني جاهزيته للانتشار في المنطقتين المعنيتين، بالإضافة إلى الحصول على موافقة القيادة المركزية الأمريكية للمضي قدمًا في تنفيذ ما وصفته بـ"المشروع التجريبي".

وأشارت إلى أن القرار يأتي ضمن الجهود الرامية إلى تنفيذ الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان، وسط متابعة أمريكية للتطورات الميدانية.
 

 

جولة في منطقة قلعة الشقيف

 كان رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير قد أجرى  أمس الأحد، جولة في منطقة قلعة الشقيف جنوبي لبنان، التي يحتلها حاليا. شملت الجولة رؤية "شبكة أنفاق رئيسية تابعة لحزب الله بنيت أسفل التلال"، وفق مزاعم جيش الاحتلال.

وقال أزمير إن منطقة قلعة الشقيف منطقة خاضعة لسيطرتنا، مكتظة بالبنى التحتية حيث دأب حزب الله، بدعم وتمويل من إيران، على بناء أنفاق تحت الأرض في المنطقة لتهديد المجتمعات الشمالية، وتسيطر قواتنا الآن على مناطق رئيسية فوق الأرض، وعلى هذه الطرق تحتها وفق تعبيره.

وأضاف: يتعين على الجيش اللبناني الوفاء بالتزاماته تجاه الاتفاق التاريخي الموقع، والعمل على تطهير المنطقة من عناصر حزب الله، وفي الوقت نفسه سيواصل جيش الاحتلال العمل بحزم لإزالة التهديدات من الأراضي اللبنانية، وهو على أهبة الاستعداد لشن هجوم سريع في حال انتهاك وقف إطلاق النار .

واعتبر زامير أن الاتفاق الموقع ثمرة جهود المقاتلين والعمليات التي قادتها القيادة الشمالية بجميع فرقها العاملة في المنطقة بحسب تصريحاته .

وينص اتفاق إطاري أبرم في 26 يونيو الماضي بين لبنان والكيان الصهيونى في واشنطن، على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح حزب الله بدءا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها جيش الاحتلال.
 
 

إلغاء إقامة المهاجرين الجدد
 
في سياق آخر كشفت بيانات صادرة عن مؤسسة التأمين الوطني الصهيونية أن المهاجرين اليهود الجدد إلى دولة الاحتلال (العوليم) شكّلوا النسبة الأكبر من الصهاينة الذين ألغوا إقامتهم خلال العام الماضي.

وتشير البيانات إلى تزايد هذا الاتجاه في ظل تصاعد النقاشات داخل دولة الاحتلال بشأن الحاجة إلى إجراء إصلاحات شاملة في منظومة استيعاب المهاجرين الجدد، بهدف تحسين ظروف اندماجهم ومعالجة التحديات التي تواجههم بعد وصولهم إلى البلاد.
ووفقًا للبيانات، أنهى 35 ألفًا و625 شخصًا إقامتهم في دولة الاحتلال خلال عام 2025، سواء بالمغادرة أو بطلب إلغاء صفة الإقامة، وكان نحو 20 ألفًا منهم من المهاجرين الجدد، بما يمثل 56% من إجمالي المُغادرين. كما أظهرت أنه في عام 2024 أنهى 46 ألفًا و385 شخصًا إقامتهم في دولة الاحتلال، بينهم 18 ألفًا و841 مهاجرًا جديدًا، بما يعادل نحو 40% من إجمالي المغادرين.

وأشارت البيانات إلى أن الظاهرة بدأت قبل اندلاع الحرب الحالية، إذ سجل عام 2022 ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد المهاجرين الذين غادروا دولة الاحتلال خلال عامين من وصولهم، فيما تفاقم هذا الاتجاه خلال عام 2023.

ونقلت صحيفة "يسرائيل هايوم" الصهيونية عن رئيس لجنة الهجرة والاستيعاب وشئون الشتات في الكنيست، جلعاد كاريف، قوله إن مغادرة أعداد كبيرة من المهاجرين الجدد تعود إلى ضعف برامج الاستيعاب ومحدودية الدعم المالي بعد الأشهر الستة الأولى من وصولهم، معتبرًا أن ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة الاندماج في سوق العمل يجعلان حزمة المساعدات الحالية غير كافية وفق تعبيره .