قادة مستوطنات «غلاف غزة» يدعون إلى تجويع القطاع وتشديد الحصار

- ‎فيعربي ودولي

دعا عدد من قادة المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة إلى مواصلة العمليات العسكرية وتشديد الخناق على القطاع المدمر، بما في ذلك منع إدخال الغذاء، بالتزامن مع تصاعد التوتر على خلفية إطلاق طائرات ورقية من غزة.

وجاءت الدعوات خلال جولة ميدانية لرؤساء مجالس استيطانية في منطقة «غلاف غزة»، الأربعاء، التقوا خلالها ضباطًا وجنودًا في جيش الاحتلال.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن رئيس بلدية مستوطنة «سديروت»، ألون دافيدي، قوله إن الحل يتمثل في «الاستمرار في ضرب حماس»، داعيًا إلى اعتبار ما يُسمى «الخط الأصفر» نقطة انطلاق للهجوم.

كما طالب دافيدي بمنع إدخال الغذاء إلى قطاع غزة وفرض "عقوبات مدنية" على السكان، معتبرًا أن ذلك يمكن أن يمثل وسيلة للضغط على القطاع. ودعا كذلك إلى استهداف مطلقي الطائرات الورقية وتصفية المسلحين، معتبرًا أن هذه الإجراءات هي الطريق إلى "الانتصار"

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إسرائيلية برصد أكثر من 10 طائرات ورقية أُطلقت باتجاه مناطق «غلاف غزة» خلال الأسابيع الأخيرة، وسط دعوات إسرائيلية إلى اتخاذ إجراءات ضد مطلقيها.

من جانبها، وصفت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، التهديدات بتهجير فلسطينيين من قطاع غزة على خلفية إطلاق الطائرات الورقية بأنها "بغيضة للغاية".

وقالت إن الفلسطينيين في غزة ما زالوا يتعرضون للقصف وإطلاق النار والقتل، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، مشيرة إلى وقوع انتهاكات لمبادئ أساسية في القانون الدولي الإنساني.

ودعت شامداساني الدول إلى الضغط من أجل التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، وإنهاء الانتهاكات وضمان المساءلة والعدالة.

وفي الضفة الغربية، واصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو دعم التوسع الاستيطاني، إذ أعلن مكتبه مصادقة الحكومة على بناء 264 مستوطنة وبؤرة استيطانية.

وتفاخر نتنياهو، خلال لقائه قادة المستوطنين، بما وصفه بالتوسع الاستيطاني، مشيرًا إلى إنشاء 104 مستوطنات و160 مزرعة أو بؤرة استيطانية، مؤكدًا استمرار التوسع خلال الفترة المقبلة.