في ذكرى رحيل الرئيس المصري الشهيد محمد مرسي، تعود منصات التواصل الاجتماعي لتشهد موجة جديدة من المقارنات بينه وبين زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي. هذه المقارنات لا تقتصر على المواقف السياسية، بل تمتد إلى الملفات الاقتصادية، والاجتماعية، والأمنية، حيث يرى ناشطون أن كل مرحلة تركت بصمتها الخاصة في تاريخ مصر الحديث. وبينما يعتبر البعض أن مرسي مثّل الشرعية الانتخابية والدعم لقضايا الأمة، يرى آخرون أن السيسي ركّز على بيع مقدرات الوطن وزاد الأسعار وحكم الاقتصاد ومنع الحريات.
من باعوا مرسي يستحقون نذالة السيسي
حزب تكنوقراط مصر – @egy_technocrats فى ذكرى رحيله، نشر تغريدة مطولة قارنت بين مواقف مرسي والسيسي في ملفات متعددة. ففي ملف غزة، ارتبط اسم مرسي بموقف داعم للفلسطينيين خلال عدوان 2012، حيث تحركت الدبلوماسية المصرية لوقف العدوان. أما في عهد السيسي، فقد واجهت السياسات المصرية انتقادات بسبب إغلاق معبر رفح وتشديد الإجراءات الأمنية.
في الملف السوري، اتخذ مرسي موقفًا داعمًا للثورة وقطع العلاقات مع النظام، بينما ركز السيسي على الحفاظ على مؤسسات الدولة والتقارب مع النظام السوري.
وفي ملف القمح والأمن الغذائي، سعى مرسي لتحقيق الاكتفاء الذاتي، بينما استمر الاعتماد على الاستيراد في عهد السيسي.
وفي قضية السكان، اعتبر مرسي أن الزيادة السكانية طاقة إنتاجية، بينما وصفها السيسي بأنها تحدٍ للتنمية.
وفي ملف الشرعية، وصل مرسي عبر انتخابات مباشرة، بينما جاء السيسي بعد أحداث يوليو 2013.
وفي الحريات، يرى مؤيدو مرسي أن فترته شهدت مساحة أكبر للتعددية مقارنة بما تلاها.
https://x.com/egy_technocrats/status/2067230141495861724/photo/1
صورة تكشف الفارق
ونشرت صدى مصر – @sadamisr25 صورة وتعليقًا يؤكد أن الفارق بين مرسي والسيسي لا يكمن في الكلمات فقط بل في المواقف، فمرسي أرسل رئيس وزرائه إلى غزة أثناء القصف، بينما ركز السيسي على "أمن الكيان الإسرائيلي".
وشدد الحساب على أن التاريخ يتذكر من وقف مع المظلوم وقت الشدة. وقال: رحم الله الدكتور محمد مرسي، الذي بقيت غـ.ـزة تذكر له موقفه في أصعب أيامها، وبقيت كلماته شاهدًا على زمن كانت فيه مصر أقرب إلى نبض الأمة وقضاياها.
https://x.com/sadamisr25/status/2067359128541110683
مقارنة في السلع الأساسية
ونشر الناشط السعودي ناصر بن عوض القرني – @NasserAwadQ مقارنة بسيطة بين أسعار السلع الأساسية في عهد مرسي والسيسي، معتبرًا أن السيسي "دمّر مصر" اقتصاديًا، وأن الفارق في الأسعار يعكس التدهور المعيشي.
https://x.com/NasserAwadQ/status/2067285062182220121
تسريب أحمد شفيق
وأعاد عبدالحميد قطب – @AbdAlhamed_kotb نشر تسريب صوتي للمرشح السابق أحمد شفيق، قال فيه إنه سينسحب من انتخابات 2014 إذا ترشح السيسي، لأن العملية ستكون "هزلية" على حد وصفه. وهي دلالة على عصر الانقلاب ومنع الحريات.
https://x.com/AbdAlhamed_kotb/status/2067107402529345716
شقة مرسي مقابل قصور السيسي
وقارنت سارة الغامدي – @sarah_alghamidi بين سكن مرسي البسيط بالإيجار، وبين القصور الرئاسية التي بُنيت في عهد السيسي، معتبرة أن مصر انتقلت من رئيس "شرعي" إلى "منقلب".
https://x.com/sarah_alghamidi/status/1279582908366422016
وكان الموسادي إيدي كوهين – @EdyCohen قد نشر قائلا إن "الرئيس مرسي كان يشكل خطرًا على الأمن القومي "الإسرائيلي"، وأن الانقلاب أنقذ "إسرائيل" من "كارثة محتملة"، واصفًا مرسي بأنه آخر رئيس مقاوم بعد صدام حسين.
https://x.com/EdyCohen/status/1279582908366422016
من كان يخاف من مرسي
وكتب مصري غلبان – @msr3y1 سلسلة من المقارنات: "كنتم خايفين مرسي يبيع البلد أهو السيسي باعها… كنتم خايفين مرسي يبيع النيل السيسي باعه.. كنتم خايفين مرسي يجوعكم السيسي جوعكم.. كنتم خايفين مرسي يقسم الشعب نصين السيسي قسمه.. كنتم خايفين مرسي يدمر مؤسّسات الدولة السيسي دمرها.. كنتم خايفين مرسي يأخون الدولة السيسي عسكرها".
https://x.com/msr3y1/status/1748853632273973346
واعتبر د. يحيى غنيم – @YahyaGhoniem السيسي "لعنة على أهل مصر"، ورأى أن الظلم والغلاء سيستمر حتى يعترف الشعب بذنبه في "التواطؤ على قتل مرسي"، معتبرًا أن الخلاص لن يأتي إلا بعودة الاعتراف بفضل الإخوان والشهيد مرسي.
وقال: "السيسى هو لعنة الله وغضبه على أهل مصر ، ولن ترفع هذه اللعنة إلا إذا قرع المصريون باب التوبة ، وأول شروط التوبة الاعتراف بالذنب ، وأكبر ذنب ارتكبه الشعب النمرود هو تواطؤه على قتل مرسى والإخوان، وسيعم ظلم السيسى وزبانيته المصريين أجمعين؛ ليرتفع من الإخوان شهداء، وينزل بجموع المؤيدين البلاء، وسيعمهم الغلاء والبلاء والظلم والقهر وقطع الرجاء ؛ حتى يأوبوا إلى ربهم، فيعرفوا للإخوان وإخوانهم الفضل، ويدعوا للشهيد مرسى بعلو المنزلة وعظيم الأجر!
https://x.com/YahyaGhoniem/status/1803397480450859373
وقارن أحمد المصري – @md9284434330457 بين عهد مرسي حيث كان التظاهر شبه يومي دون قمع، وبين عهد السيسي حيث تُمنع المظاهرات ويُعتمد على القبضة الأمنية، معتبرًا أن السيسي يعتمد على الحلول الأمنية كعلاج للفشل.
https://x.com/md9284434330457/status/2066816283425812670
يُشار إلى أن الرئيس الشهيد محمد مرسي دفن سراً بليل، ومُنع الشعب من تشييع جنازته، لأن السيسي، الذي يقول ويكرر أنه لا يخاف، هو وأعوانه الخونة يرتجفون من مرسي حياً وميتاً. حضر الدفن ٨ أشخاص بما في ذلك زوجته وأولاده. رحم الله الرئيس محمد مرسي وقاتل الله من خانه ثم قتله.