موقع أكسيوس :إبستين درّب أميرا خليجيا وعرض نفسه كمبعوث للسعودية وقدم المشورة لقادة في الكويت

- ‎فيعربي ودولي

كشف كبير الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي، أن تاجر الجنس الراحل جيفري إبستين، كان يقدم نفسه كمبعوث للسعودية، فضلا عن تدريبه أمير إحدى الدول الخليجية، وله علاقات قوية مع رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك.

 

وقال النائب جيمي راسكين خلال مطالبته بسجلات إبستين، إنه حاول على ما يبدو أن يصبح مبعوثا للسعودية، ويبدو أنه كان يقدم المشورة لقادة في الكويت والاحتلال وروسيا.

 

وأضاف بحسب موقع أكسيوس، "في إحدى المحادثات، بدا أن إبستين يعرض نفسه على السعودية بصفته مستشاراً مالياً للأمير أو البلاط أو المملكة العربية السعودية أيا كانت الجهة التي تناسبكم. يسعدني تمثيل مصالح المملكة العربية السعودية. انتهى الأمر" وفقا لمراسلات راسكين للإدارة الأمريكية.

 

وأضاف راسكين أن "العلاقة الوثيقة بين إبستين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أصبحت واضحة في رسائل البريد الإلكتروني".

 

وتشير رسالة إلى وجود دلائل على أن إبستين درب أمير الكويت على كيفية التعامل مع ترامب. فقد أخبر إبستين مرسلا لم يكشف عن اسمه في عام ٢٠١٧ أن هناك الكثير مما يجب فعله بشأن زيارة ترامب، وسأل الأمير عن الأمور الملموسة التي يرغب في أن يراها تتحقق من جانب الولايات المتحدة".

كما زعمت الرسالة أن إبستين قدم المشورة لرئيس حكومة الاحتلال السابق إيهود باراك، حيث كان بمثابة مرشده في الدبلوماسية الأمريكية الروسية الشرق أوسطية، و"الأمر الأكثر إثارة للقلق، بدا أنه يقدم المشورة بشأن كيفية التعامل مع الرئيس ترامب لمسؤولين رفيعي المستوى في روسيا".

 

ومنح راسكين إدارة ترامب، مهلة حتى 3 من الشهر المقبل، لتقديم سجلات تتعلق باتصالات إبستين مع 19 ولة، بما فيها السعودية والاحتلال والكويت وروسيا وقطر، فضلا عن عن كيانات ربنا تم تشكيلها لتجنب التسجيل الفيدرالي